جدل قانوني حول انسحاب ريال مدريد بعد واقعة عنصرية مزعومة في دوري الأبطال

كشف الحكم الإسباني السابق إيتورالدي غونزاليس عن السيناريو القانوني المحتمل في حال قرر ريال مدريد الانسحاب وعدم استكمال مباراته أمام بنفيكا، عقب الإهانات العنصرية المزعومة التي قيل إنها وُجّهت إلى نجمه فينيسيوس جونيور.
وكانت المواجهة التي أُقيمت على ملعب ملعب النور ضمن ذهاب مرحلة خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا قد توقفت لعدة دقائق، بعدما أبلغ فينيسيوس الحكم بتعرضه لإهانة عنصرية من لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً داخل الملعب وخارجه.
وأفادت شبكة كادينا سير بأن لاعبي ريال مدريد درسوا فكرة الانسحاب احتجاجاً، خاصة بعد ادعاء كيليان مبابي أن بريستياني وصف فينيسيوس بلفظ عنصري، قبل أن يتراجع الفريق عن هذه الخطوة.
وفي تحليله، أشار إيتورالدي إلى أن السوابق التاريخية توحي بإمكانية استئناف المباراة في موعد لاحق وخلف أبواب مغلقة، مؤكداً أن مواجهة العنصرية يجب أن تتقدم على أي اعتبارات تتعلق بالنتيجة أو العقوبات المحتملة، وأن التفكير في خسارة النقاط أو الإقصاء لا ينبغي أن يكون أولوية في مثل هذه الحالات.
واستحضر الجدل حادثة مشابهة وقعت عام 2020 خلال مباراة باريس سان جيرمان وإسطنبول باشاك شهير ضمن دور المجموعات من دوري الأبطال، حين توقفت المباراة بسبب إساءة عنصرية صدرت عن الحكم الرابع الروماني سباستيان كولتيسكو، ما دفع الفريقين إلى رفض استكمال اللقاء آنذاك.
وقد استؤنفت تلك المباراة في اليوم التالي، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاحقاً عدم ثبوت التهمة بشكل قاطع. وتبقى الفوارق القانونية قائمة بين الحالتين، إذ إن الإهانة في واقعة باريس صدرت عن أحد أفراد الطاقم التحكيمي، بخلاف ما حدث في مباراة ريال مدريد وبنفيكا، حيث جاءت الاتهامات بين لاعبين داخل أرض الملعب.









