صحة

موريتانيا والإمارات توقعان اتفاقاً لتوريد الأدوية وإدماج منتجات «جلفار» في المنظومة الصحية


خطت المنظومة الصحية الوطنية خطوة نوعية على مسار تأمين الدواء وتعزيز جودته، بعد توقيع مركزية شراء الأدوية والمستلزمات الطبية (كاميك) اتفاقية تعاون مع شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار»، تقضي بتوريد أدوية مطابقة للمعايير الدولية وإدماجها رسمياً ضمن السوق الدوائي الموريتاني.
الاتفاق، الذي يُعد الأول من نوعه بين مصنع دوائي إماراتي والقطاع العام في موريتانيا، يفتح الباب أمام اعتماد منتجات «جلفار» وإدراجها في اللائحة الوطنية للأدوية، ما يمكّن من توزيعها على المستشفيات والمراكز الصحية في القطاعين العام والخاص، ضمن رؤية شاملة لإعادة هيكلة منظومة تموين الدواء.
وأكدت «كاميك» في إيجاز رسمي أن الشراكة الجديدة تأتي في سياق إصلاحات حكومية متسارعة تستهدف إحكام الرقابة على سلاسل الإمداد الدوائي، وضمان استدامة التموين، ورفع معايير السلامة والجودة. وتشمل هذه الإصلاحات تشديد شروط استيراد ونقل الأدوية، واعتماد نظام تتبع رقمي للمنتجات، ومراجعة الإطار القانوني لمكافحة التزوير والتهريب، إلى جانب إنشاء مختبر وطني لمراقبة الجودة.
ويُنتظر أن تسهم هذه الخطوة في تقليص اختلالات السوق الدوائي، وتعزيز الثقة في المنتجات المتداولة، عبر إرساء شراكات مباشرة مع مصانع معترف بها دولياً، بما يرسخ سيادة القرار الدوائي ويحد من الوسطاء.
وتُصنف «جلفار» ضمن أبرز شركات تصنيع الأدوية في المنطقة، حيث تسوّق منتجاتها في عشرات الدول وفق معايير جودة معتمدة دولياً، ما يمنح الاتفاق بعداً استراتيجياً يتجاوز البعد التجاري إلى بناء تعاون صحي مستدام.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى