خطاب المكاشفة وتصحيح المفاهيم
لقد تابعت كغيري خطاب رئيس
الجمهورية من كيهيدي وكأحد المهتمين بالشأن العام خرجت بعدة ملاحظات، لكن سأكتفي بمايشغل الساسة وخصوصا في الجزئية المتعلقة بما يسمى بملف الارث الانساني ، الذي يحاول البعض اختصاره باحداث 90_91 وكذلك الملف المعروف لدى البعض بالتمييز الايجابي.
وفي هذا الصدد أود أن اسجل هذه الملاحظات التالية :
1- لقد خاطب الرئيس الجميع قائلا ليست لدي أي اكراهات، لا استحقاقات انتخابية ، ولامشاكل تعيق سير المؤسسات الدستورية في البلد، نحن في أمن وامان ولله الحمد، وهذا المدخل يعطي للرئيس راحة أكثر للتعبير عن رؤيته وفهمه لخارطة الطريق التي يعتقد أنها الأفضل لمصلحة البلد.
2- رفع اللبس عن معنى التمييز الإيجابي التي تحاول بعض الإدارات الحكومية والمنظمات الحقوقية اللونية تفسيره على أنه حق مكتسب وشرعي للون أو شريحة بذاتها، مما ولد تذمرا ملموسا لدى الفقراء والمتعففين من الشرائح الوطنية الأخرى.
3- في ما يخص ملف الارث الانساني كان رئيس الجمهورية واضحا وصريحا ومخاطبا الكل وواعيا هموم ومشاكل ومآسي مواطنيه، كل مواطنيه بلا تمييز ولا انتقائية كما يحاول دعاة النظرة الضيقة للأمور.
4- مطالبة الجميع وبدون استثاء إلى فهم أن الحقوق كل الحقوق لن تكون إلا بالمواطنة والوطنية فقط بعيدا عن كل اللإنتماءات والاعتبارات الأخرى.
وانطلاقا من هذا الخطاب يمكنني القول أن من يعتقد أن ابتزاز متطرفي الاقليات قد نجح فهو كاذب وواهم جداً جداً جداً.
رئيس تيار مواطنون السياسي
جعفر ولد الشرفه

