ضغوط موريتانية–سنغالية لتدارك تأخر أشغال جسر روصو قبل موعد التدشين

صعّد الوزيران الموريتاني والسنغالي لهجتهما تجاه الشركة المنفذة لمشروع جسر روصو، مطالبين بتسريع وتيرة الأشغال والالتزام الصارم بالآجال المحددة، وذلك خلال اجتماع مغلق عُقد صباح اليوم بمدينة روصو، خُصص لتقييم مستوى التقدم ومعالجة العراقيل التي أخّرت استكمال المشروع.
وحسب مصادر مطلعة حضرت الاجتماع، شدد وزير التجهيز والنقل الموريتاني أعل ولد الفيرك ونظيره السنغالي وزير البنية التحتية ديلهي فال على ضرورة مضاعفة الجهود خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في ظل قرار قيادتي البلدين تدشين الجسر خلال شهر مارس القادم، معتبرين أن أي تأخير إضافي “غير مبرر” قياسًا بالأهمية الاستراتيجية للمشروع.
وأفادت المصادر ذاتها بأن ممثلي الشركة المنفذة أرجعوا التأخر إلى ضغط الأشغال الناتج عن التزامات متزامنة في مشاريع أخرى، من بينها مشروع ميناء انجاكو، وهو ما قوبل بمطالبة رسمية من الوزيرين بتقديم خطة عمل عاجلة تتضمن إجراءات عملية وجداول زمنية دقيقة لتدارك التأخير وإنهاء الأشغال في الوقت المحدد.
وعقب الاجتماع، قام الوزيران بزيارة ميدانية لموقع الجسر وملحقاته، للاطلاع عن كثب على مستوى التقدم، وتقييم الجاهزية الفنية للأشغال المتبقية، في رسالة واضحة تعكس جدية الطرفين في فرض الانضباط الزمني على المشروع.
ويُعد جسر روصو من المشاريع الحيوية التي يُنتظر أن تُحدث نقلة نوعية في حركة العبور والتبادل التجاري بين موريتانيا والسنغال، وأن تُخفف من الضغط على المعابر التقليدية، بما يعزز التكامل الاقتصادي واللوجستي بين البلدين.









