مدير الاستغلال في شركة معادن موريتانيا الحسين ولد جلفون… كفاءة إدارية وحضور وطني متواصل

يمثل اختيار الكفاءات الوطنية التي أثبتت قدرتها على التسيير الرشيد ومواكبة مسار الإصلاح أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز النمو الاقتصادي وترسيخ الاستقرار المؤسسي. وفي هذا السياق، يبرز اسم مدير الاستغلال في شركة معادن موريتانيا، الحسين ولد جلفون، بوصفه أحد الأطر الذين راكموا تجربة إدارية ومهنية أهلتهم للاضطلاع بأدوار محورية في خدمة التنمية الوطنية.
وقد عُرف الحسين ولد جلفون بكفاءته المهنية واستقامته الإدارية، حيث نجح، من خلال اعتماده على مقاربات حديثة ومعايير دقيقة في التسيير، في الإسهام بفعالية في تطوير أداء إدارة الاستغلال داخل شركة معادن موريتانيا، بما ينسجم مع التوجه العام للدولة في تحسين الحوكمة وتعزيز مردودية المؤسسات العمومية.
ولا يقتصر حضور ولد جلفون على الجانب الإداري فحسب، بل يمتد ليشمل بعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا بارزًا، حيث يحظى بتقدير واسع في الأوساط الشعبية نظير مبادراته الخيرية وقربه الدائم من المواطنين، خاصة الفئات الهشة، وسعيه المستمر إلى التخفيف من معاناتهم دون تمييز أو انتظار مقابل.
هذا الرصيد المهني والاجتماعي مكّنه من بناء ثقة واسعة، تجلت بوضوح خلال الاستحقاقات السياسية الأخيرة، حين دعا مناصريه ومحبيه إلى دعم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في نهجه وخياراته .
وتجلى ذلك بقوة ،حينما دعا أنصاره وحلفاؤه لدعم فخامة رئيس الجمهورية في مأموريته الثانية وهي الدعوة التي لقيت تجاوبًا ملحوظًا عكس حجم التأثير والمكانة التي يحظى بها.
وتفرض المرحلة المقبلة، بما تحمله من تحديات سياسية وتنموية، الحاجة إلى إنصاف الكفاءات الوطنية القادرة على خدمة الصالح العام، والدفع بوجوه تمتلك الخبرة والنزاهة وروح المسؤولية إلى مواقع القرار. ويُنظر إلى الحسين ولد جلفون بوصفه نموذجًا لهذا النوع من القيادات التي تجمع بين الكفاءة المهنية، والحس الوطني، والقرب من هموم المواطن.
إنه رهان على رجل قدّم مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، وجعل من الأداء المسؤول والالتزام الأخلاقي عنوانًا لمسيرته، في انسجام تام مع متطلبات المرحلة وآفاق التنمية المنشودة في موريتانيا.








