المستشارون التربويون والملحقون الإداريون يجددون المطالبة بإنصافهم

نظّم المستشارون التربويون والملحقون الإداريون، اليوم السبت الموافق 3 يناير 2025، نقطةً صحفية بمقر نقابة أسلاك التعليم في مقاطعة عرفات، خُصصت لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي يضطلع به هذان السلكان في المنظومة التربوية، وذلك تحت عنوان:
«دور المستشار التربوي والملحق الإداري الميداني في إرساء المدرسة الجمهورية».
واستُهلّت فعاليات النقطة الصحفية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، إيذانًا بانطلاق الندوة في أجواء طبعتها الجدية والمسؤولية، قبل أن تتوالى كلمات ومداخلات الفاعلين النقابيين والمختصين في الشأن التربوي.




وفي الكلمة الافتتاحية، أوضح الأمين العام لنقابة أسلاك التعليم، السيد محمد ولد محمد اليدالي أواه — التي تضم في هيئتها عددًا من النقابات من بينها نقابة الملحقين الإداريين — دوافع تنظيم هذه النقطة الصحفية، مؤكدًا أن الهدف منها هو تنوير الرأي العام، والدفاع عن الحقوق المشروعة للمستشارين التربويين والملحقين الإداريين، وإبراز حجم الأدوار التي يقومون بها ميدانيًا في إنجاح المدرسة الجمهورية.
أما الكلمة الثانية، فكانت من نصيب الأمين العام للنقابة الوطنية للمستشارين التربويين، السيد سيدي أحمد ولد بوبكر سيرى، الذي تناول بالتفصيل أبرز مطالب المستشارين التربويين والملحقين الإداريين، وفي مقدمتها تحسين الظروف المهنية، وإنصافهم في العلاوات والترقيات، والاعتراف الرسمي بأدوارهم التأطيرية والإدارية داخل المؤسسات التعليمية.
وتولى المستشار التربوي سليمان صو ترجمة هذه المطالب، في خطوة هدفت إلى إيصال الرسالة إلى أوسع شريحة ممكنة، بما يعكس البعد التواصلي للنقطة الصحفية وحرص المنظمين على شمولية الخطاب.
بعد ذلك، قُرئ البيان الختامي للنقطة الصحفية من طرف الأمين العام المساعد للنقابة المستقلة للمستشارين التربويين، الأخ اشريف ولد محمد فال، حيث أكد البيان على وحدة الصف النقابي، وعلى ضرورة الاستجابة العاجلة لمطالب السلكين، باعتبارها مطالب عادلة تخدم المصلحة العامة وتنعكس إيجابًا على أداء المدرسة الجمهورية.
وشهدت الفعالية مداخلات نوعية تناولت الأدوار العملية للمستشارين التربويين والملحقين الإداريين في الميدان؛ حيث قدّمت السيدة مريم سيدنا عمر مداخلة باسم المستشارين التربويين، ركزت فيها على البعد التأطيري والتربوي للسلك، فيما قدّم النقيب محمد عبد الله آب كلمة باسم الملحقين الإداريين، استعرض خلالها المهام الإدارية والتنظيمية التي يضطلع بها الملحق داخل المؤسسة التعليمية.
أما المداخلة الأخيرة، فكانت من نصيب المستشار التربوي أحمد الطالب ولد اعل، الذي شدد على أهمية التكامل بين مختلف الفاعلين التربويين، وعلى ضرورة تمكين المستشارين والملحقين من حقوقهم كاملة، بما يضمن الرفع من جودة التعليم وترسيخ أسس المدرسة الجمهورية.
وبحضور نوعي لافت، وكلمات وُصفت بالمسؤولة والجريئة، اختُتمت هذه النقطة الصحفية، لتؤكد من جديد أن المستشارين التربويين والملحقين الإداريين ماضون في الدفاع عن حقوقهم، وفي أداء رسالتهم التربوية والإدارية خدمةً للمدرسة الجمهورية.






