رئيس الجمهورية يعود للعاصمة بعد زيارة عمل أداها لمدينة نواذيبو

عاد فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم الثلاثاء إلى العاصمة نواكشوط، قادمًا من مدينة نواذيبو، وذلك بعد زيارة عمل أشرف خلالها على تدشين وإطلاق حزمة من المشاريع التنموية ذات الأهمية الاستراتيجية، في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال الوطني.
وكان في استقبال فخامة الرئيس بمطار نواكشوط الدولي “أم التونسي” معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، إلى جانب معالي الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية السيد مولاي ولد محمد لغظف، ومعالي الوزيرين المستشارين برئاسة الجمهورية السيد محمد محمود ولد الشيخ عبد الله بن بيه، والسيدة عيساتا با يحيى، إضافة إلى عدد من أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
كما شمل مستقبلي رئيس الجمهورية معالي وزير العدل السيد محمد ولد اسويدات، ومعالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج السيد محمد سالم ولد مرزوك، ومعالي وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء السيد حنن ولد سيدي، ومعالي وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين، وقائد الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية الفريق محمد المختار الشيخ أمني، إلى جانب المديرة المساعدة لديوان رئيس الجمهورية السيدة غانديغا فاتيماتا، ووالي نواكشوط الغربية السيد امربيه ربو ولد بونن ولد عابدين، ورئيسة جهة نواكشوط السيدة فاطمة بنت عبد المالك.
ورافق فخامة رئيس الجمهورية خلال هذه الزيارة وفد رسمي رفيع المستوى، ضم معالي الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية السيد الناني ولد اشروقه، ومعالي وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية السيد المختار ولد بوسيف، ومعالي وزيرة الوظيفة العمومية والعمل السيدة مريم بيجل، ومعالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، إضافة إلى عدد من المستشارين برئاسة الجمهورية، من بينهم السيد محمد محمود ولد أمات، والسيد محمد ولد امحيميد، فضلاً عن المدير العام لتشريفات الدولة السيد الحسن ولد أحمد.
وتندرج هذه الزيارة في سياق الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بالصيد والبنى التحتية، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة.








