تحقيقات

بلدية توجنين تغرس آلاف الأشجار في أكبر مشروع لتجميل الفضاء العام ومكافحة التصحّر


في خطوة وُصفت بأنها الأوسع من نوعها داخل العاصمة، واصلت بلدية توجنين تنفيذ مشروع طموح لغرس آلاف الأشجار عبر الشوارع والساحات العمومية، بإشراف مباشر من العمدة الحالي :أحمد سالم ولد الفيلالي الذي جعل من “الفضاء الأخضر” عنوانًا لبرنامج عمله خلال الأشهر الماضية.

وتوزّعت الأشجار على طول شارع الأمل ونقاط مركزية أخرى داخل البلدية، حيث لفت المشهد انتباه السكان مع اصطفاف شجيرات متفاوتة النمو توحي بعمق رؤية المشروع واستمراريته، وبتوجه حقيقي نحو جعل توجنين مقاطعة خضراء ذات طابع بيئي متجدد.

رؤية جديدة لمدينة نظيفة وخضراء

العمدة وفريقه الفني يعملون منذ أشهر على تغيير الملامح العامة للبلدية، عبر تنظيف الأحياء، وتوسيع المساحات المخصّصة للغرس، وتثبيت نظام متابعة يومي للعناية بالأشجار وسقايتها، في مسعى يهدف – وفق مصادر عليمة إلى “خلق بيئة حضرية تحترم صحة الإنسان وتنسجم مع المعايير الحديثة للمدن المستدامة”.

نماذج من الشيجرات المغروسة

فوائد صحية وبيئية بعيدة المدى

يرى مختصون أن المبادرة لا تقتصر على تجميل المشهد العام، بل تحمل فوائد صحية وبيئية كبيرة، من أبرزها:

  • تحسين جودة الهواء وتقليل الغبار المنتشر في نواكشوط.
  • خفض درجات الحرارة في الفضاءات المأهولة.
  • المساهمة في مكافحة التصحر الذي يشكل تحديًا متزايدًا للبلاد.
  • تعزيز الصحة النفسية للسكان عبر خلق بيئة خضراء مريحة وملهمة.
  • دعم التنوع البيولوجي داخل المناطق الحضرية.

مشروع يستحق الإشادة

وتؤكد معطيات ملموسة أن المشروع لن يتوقف عند ما تم إنجازه حتى الآن، بل سيشمل مكونات جديدة خلال الأشهر المقبلة، في إطار رؤية تجعل من توجنين نموذجًا للبلديات التي تراهن على البيئة كركيزة للتنمية المستدامة.

خطوةٌ تُذكر فتشكر، وتشكّل إضافة نوعية للمشهد العام في نواكشوط، وتمنح ساكني توجنين أملًا في مستقبل أكثر خضرة وجمالًا.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى