يوبي سوفت تلغي 6 مشاريع ألعاب وتغلق استوديوهات ضمن إعادة هيكلة شاملة

أعلنت شركة “يوبي سوفت”، المطورة لسلسلة ألعاب “أساسنز كريد” الشهيرة، إلغاء ستة مشاريع لألعاب مستقبلية، في إطار خطة لإعادة هيكلة الشركة وتقسيمها إلى عدة وحدات مستقلة، وفق تقرير لوكالة “بلومبيرغ”.
وشملت هذه الخطوة إغلاق عدد من الاستوديوهات التابعة للشركة، من بينها استوديو ستوكهولم، إضافة إلى استوديو هاليفاكس في كندا، في ظل ضغوط مالية متزايدة أثرت سلبا في أداء أسهم الشركة خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن تتكبد “يوبي سوفت” خسائر تتجاوز 1.2 مليار دولار خلال العام المالي الجاري نتيجة عملية إعادة الهيكلة. وذكرت تقارير تقنية، من بينها موقع “تويك تاون”، أن قائمة الألعاب الملغاة تضمنت نسخة معاد تطويرها من لعبة “برينس أوف بيرشا”، إلى جانب عدد من العناوين غير المعلن عنها.
وأكدت الشركة في بيان رسمي أن إلغاء هذه المشاريع يهدف إلى تحسين جودة الألعاب المستقبلية، من خلال التركيز على عدد أقل من العناوين ذات الإمكانات العالية، واعتماد نهج أكثر انتقائية في عملية التطوير.
وعقب الإعلان، شهدت أسهم “يوبي سوفت” تراجعا حادا، حيث انخفضت بنسبة 15%، فيما تراجعت إيصالات الإيداع الأميركية للشركة بنحو 10%، وفقا لبيانات “بلومبيرغ”.
كما قررت الشركة تأجيل إطلاق سبع ألعاب أخرى دون الكشف عن أسمائها أو تحديد مواعيد إصدار جديدة، بحسب تقرير “تويك تاون”.
وضمن خطة إعادة الهيكلة، أعادت “يوبي سوفت” تنظيم عملياتها عبر تقسيمها إلى خمسة استوديوهات رئيسية، يتولى كل منها نوعا محددا من الألعاب. ويشمل ذلك استوديو “فانتاج” المسؤول عن أبرز سلاسل الشركة مثل “أساسنز كريد” و”فار كراي” و”توم كلانسي: رينبو سيكس”، إلى جانب استوديو متخصص في ألعاب التصويب، وآخر للألعاب الجماعية، واستوديو يركز على العوالم الخيالية مثل “برينس أوف بيرشا” و”أنو”، فضلا عن استوديو مخصص للألعاب العائلية مثل “جاست دانس” و”هانغري شارك”.
وتأتي هذه الخطوات في سياق سلسلة من التحديات المالية التي واجهت “يوبي سوفت” خلال الأعوام الماضية، وانتهت باستحواذ شركة “تينسينت” الصينية العملاقة على 25% من أسهم الشركة.









