والي ولاية العصابة يشرف على تخرج دفعة جديدة من المعلمين بكيفه لتعزيز المنظومة التربوية

شهدت مدينة كيفه، مساء السبت، حفل تخرج الدفعة الثانية من مدرسة تكوين المعلمين، تحت إشراف والي ولاية لعصابه أحمدو عداهي اخطيره، وبحضور السلطات الإدارية والأمنية والعسكرية، وعدد من المسؤولين الجهويين والفاعلين في القطاع التربوي.
وشكل الحفل مناسبة للاحتفاء بكوكبة جديدة من المعلمين والمعلمات الذين أنهوا مسارهم التكويني بنجاح، حيث تسلم الخريجون حقائب تربوية متكاملة تضم الوسائل الأساسية التي يحتاجها المعلم في أداء مهامه داخل الفصول الدراسية.
وأكد الوالي، في كلمة بالمناسبة، أن تكوين المعلمين يمثل ركيزة أساسية في مسار إصلاح التعليم وتطويره، مشيداً بالجهود التي تبذلها إدارة المدرسة وأطقمها التربوية والتأطيرية في إعداد كوادر تعليمية مؤهلة قادرة على المساهمة في بناء أجيال المستقبل. كما استحضر بدايات المؤسسة منذ افتتاحها واستقبال أول دفعة من طلابها عام 2024.
من جانبه، أوضح مدير مدرسة تكوين المعلمين محمد بوبكر ختاري أن إنشاء المؤسسة جاء في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى الرفع من جودة التعليم عبر تعزيز تكوين الموارد البشرية. وأضاف أن المدرسة تمكنت خلال فترة وجيزة من فرض حضورها كمؤسسة تكوينية واعدة، بعد أن خرجت أول دفعة ضمت نحو مائة معلم ومعلمة، فيما تضم الدفعة الحالية قرابة 130 خريجاً، بالتزامن مع مواصلة دفعة ثالثة لتكوينها استعداداً للالتحاق بالقطاع العام المقبل.
وأشار المدير إلى أن هذه النتائج تعكس تضافر جهود مختلف الشركاء والمتدخلين في العملية التكوينية، من سلطات وإدارات وأطر تربوية وعمال دعم، إلى جانب ما أبداه الطلاب المعلمون من جدية وانضباط خلال فترة الدراسة.
بدورها، أكدت نائبة رئيس جهة لعصابه تحي إبراهيم بوسيف أن المعلم يظل حجر الزاوية في مسيرة التنمية وبناء المجتمعات، معتبرة أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من العطاء والمسؤولية الوطنية.
كما عبر العمدة المساعد لبلدية كيفه يسلم ولد بيان عن اعتزازه بتخرج هذه الدفعة الجديدة، داعياً الخريجين إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام برسالة التعليم النبيلة، والمساهمة في الارتقاء بالمستوى التربوي للأجيال القادمة.
ويأتي تخرج هذه الدفعة في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز قدرات المنظومة التعليمية وتوفير الكفاءات البشرية المؤهلة، بما يواكب متطلبات تطوير المدرسة الجمهورية وتحسين جودة التعليم في مختلف أنحاء البلاد.









