نواكشوط الغربية تطلق مسحًا صحيًا مدرسيًا شاملاً للكشف المبكر عن الأمراض

أطلقت ولاية نواكشوط الغربية، اليوم الأحد، حملة واسعة للكشف الصحي المدرسي المبكر، تستهدف تلاميذ المدارس والإعداديات والثانويات في المقاطعات الثلاث التابعة للولاية، وذلك في إطار تعزيز الوقاية الصحية داخل الوسط التعليمي.
وأشرف على انطلاقة الحملة والي نواكشوط الغربية، حمود ولد أمحمد، الذي أكد في كلمته بالمناسبة أن هذه المبادرة تأتي ثمرة تنسيق مشترك بين قطاعي التهذيب الوطني والصحة، وتهدف إلى إجراء مسح صحي شامل للتلاميذ بغية اكتشاف الحالات المرضية في مراحلها الأولى والحد من انعكاساتها على المسار الدراسي للأطفال.
وأوضح الوالي أن الحملة تتضمن فحصًا صحيًا عامًا يشمل التقييم الطبي الأساسي، إضافة إلى فحوصات متخصصة للعيون والأسنان، باعتبارها من أكثر المشكلات الصحية تأثيرًا على التحصيل الدراسي والتركيز داخل الفصول.
وأشار إلى أن هذه المرحلة من البرنامج شملت تكوين 136 متدخلاً من طرف الإدارة الجهوية للصحة على مستوى الولاية، حيث سيتولون تنفيذ عمليات المسح داخل المؤسسات التعليمية المستهدفة، وفق مقاربة منظمة تراعي الدقة والفعالية.
ودعا والي الولاية الفرق الميدانية إلى التحلي بالجدية والانضباط المهني، واستحضار البعد الوطني والإنساني للمهمة، لما لها من أثر مباشر على صحة الأجيال الصاعدة، مؤكداً أن نجاح الحملة رهين بحسن التنفيذ والصرامة في المتابعة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود السلطات العمومية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الكشف المبكر والوقاية الصحية في الوسط المدرسي، باعتباره فضاءً أساسياً لبناء رأس مال بشري سليم وقادر على العطاء.









