نواكشوط :إمام مسجد يتعرض لاحتيال ونصب وتسميم في حادثة مروعة قبل صلاة الجمعة

نقلا عن صفحة الإعلامي والمدون: حبيب الله أحمد
في حادثة غريبة من نوعها، تعرض إمام مسجد بمنطقة “ملح” لواقعة احتيال ونصب أدت إلى تسميمه وسرقة مبلغ مالي منه، وتركت وضعه الصحي غير مستقر.
تفاصيل الحادثة:
قبل صلاة يوم الجمعة الماضي، دخل منزل الإمام رجل يبدو عليه الوقار. وبعد تبادل التحيات والترحيب، قدم الرجل نفسه على أنه موظف في وزارة الشؤون الإسلامية، مبلغاً الإمام بضرورة الحضور الفوري إلى الوزارة بحجة أن لجنة متواجدة لتسجيل المساجد والمحاظر “قصد تقديم معونات مالية”، مؤكداً أن مهمة اللجنة تنتهي قبيل صلاة الجمعة.
على الرغم من تحفظ الإمام بسبب قرب وقت الصلاة، إلا أن إلحاح الرجل ووعده بالعودة السريعة قبل الصلاة جعلاه يوافق على المرافقة.
مرحلة النصب المالي:
وفي لحظة خروجهما من المنزل، فاجأ الرجل الإمام بطلب رسوم تسجيل قدرها 60000 أوقية قديمة. بعد أن أخبره الإمام أنه لا يحمل سوى 20000 أوقية قديمة، أقنعه الرجل بسحب المبلغ المتبقي (40000 أوقية قديمة) بسرعة عبر أحد التطبيقات من وكالة قريبة. سلم الإمام المبلغ الكامل للرجل.
الخطف والتسميم:
توقفت لهما سيارة يدعي الرجل أنها تقل موظفاً آخر من اللجنة. ركب الإمام في المقعد الخلفي أولاً، ثم طلب منه الرجل والسائق الانتقال إلى المقعد الأمامي “احتراماً لمكانته”.
يذكر الإمام أن آخر ما يتذكره هو لحظة فتح الرجلين لمكيف السيارة، حيث يبدو أنهما نثرا عليه مادة مخدرة.
الصحو في مكان ناءٍ:
وجد الإمام نفسه لاحقاً في مكان قصي بمنطقة “دار النعيم”، وهو في حالة سيئة. استقل سيارة أجرة، لكنه فقد الوعي داخلها مرة أخرى، ليفيق على سائق يوقظه بعنافة وقد وجد أنه قد تجاوز طريق منزله.
الإنقاذ والعلاج:
نزل الإمام من السيارة، وكان بحسن الحظ قريباً من منزل يعرفه. لاحظ أصحاب المنزل حالته المتدهورة، حيث كان يفيق قليلاً ثم يغرق في إغفاءة مفاجئة، فسارعوا بنقله إلى مستشفى الشيخ زايد.
تم حجز الإمام في المستشفى لساعات، وما يزال وضعه الصحي غير مستقر حتى لحظة نشر هذا الخبر.









