تحقيقات

نائب رئيس مكتب الجمارك بميناء نواكشوط المستقل كفاءة عاليةتستحق التنويه!


يُعدّ القائد صار ألاصن أحد الوجوه البارزة في قطاع الجمارك الموريتانية، إذ فرض اسمه ضمن الشخصيات المهنية المؤثرة بفضل ما يتمتع به من كفاءات عالية، وحيوية دائمة، وأخلاق وظيفية رفيعة جعلت منه مثالًا يُحتذى في الانضباط والنزاهة وحسن التدبير.
وقد شملت مسيرته المهنية محطات مفصلية في عدد من النقاط الحساسة على امتداد التراب الوطني، حيث أبان عن قدرات قيادية وتنظيمية متميزة، مكّنته من نيل ثقة رؤسائه واحترام زملائه، وأسهمت في ترقيته وإسناد مهام ذات طابع استراتيجي إليه.
ومن أبرز هذه المحطات تعيينه على رأس مهام جمركية دقيقة بالبوابة الحدودية بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة المغربية، وهي نقطة ذات أهمية أمنية واقتصادية بالغة. وفي هذا الموقع، أدى واجبه بكفاءة عالية، مسهرًا على ضبط ومراقبة حمولة جميع الشاحنات الداخلة إلى أرض الوطن، التزامًا بحماية الأمن العام وتطبيقًا صارمًا للتعليمات الصادرة عن الجهات العليا. وقد أسفر أداؤه المتوازن والحازم عن تحقيق مداخيل معتبرة للخزينة العمومية، نتيجة التطبيق الدقيق للضرائب والرسوم المنصوص عليها قانونًا، في ظل شفافية ونزاهة أكسبت عمله مصداقية واسعة.
كما اتسمت فترة مزاولته لتلك المهام بسلوك إداري راقٍ وتعاطٍ مهني مسؤول مع مختلف المتعاملين، ما ساهم في خلق حركية اقتصادية نشطة وغير مسبوقة، انعكست آثارها الإيجابية على التنمية المحلية ودعم المسار العام للازدهار الاقتصادي الوطني.
وحاليًا، يشغل هذا القائد صاحب الكفاءات والخبرات منصب نائب رئيس مكتب الجمارك الموريتانية على مستوى ميناء نواكشوط المستقل، وهو أحد أهم المرافق الاقتصادية الحيوية في البلاد. ومنذ تعيينه في هذا المنصب، أضاف بصمته المهنية الواضحة من خلال ترسيخ جملة من المسلكيات الإيجابية في العمل الجمركي، وتعزيز ثقافة الانضباط والشفافية، وتحسين آليات التنسيق والتنظيم داخل الميناء، بما يضمن حماية مصالح الوطن، ويصون حقوق المواطنين، ويُيسّر في الوقت ذاته حركة التبادل التجاري وفق القوانين المعمول بها.
وانطلاقًا من هذا المسار الحافل بالعطاء والالتزام، ترى جهات عديدة مطلعة على تجربته المهنية أن القائد صار ألاصن جدير بمزيد من التقدير والتوشيح، وبإسناد مسؤوليات أكبر، يواصل من خلالها أداء رسالته في خدمة موريتانيا، وترسيخ أسس العمل المؤسسي القائم على الكفاءة والنزاهة والمسؤولية.

زر الذهاب إلى الأعلى