مفوض منظمة استثمار نهر السنغال: مستمرون في أداء مهامنا رغم الاضطرابات العالمية وتعزيز مشاريع الأمن المائي والطاقة

أكد المفوض السامي لمنظمة استثمار نهر السنغال (OMVS)، محمد ولد عبد الفتاح، أن المنظمة تواصل أداء مهامها الحيوية رغم الاضطرابات العالمية المتزايدة، مستندة إلى الإرادة السياسية الراسخة لقادة الدول الأعضاء والدعم المتواصل من الحكومات الشريكة.
جاء ذلك خلال كلمته في الدورة العادية الثامنة والسبعين لمجلس وزراء المنظمة المنعقدة في نواكشوط، حيث أشاد بالتزام الدول الأعضاء بمواصلة العمل المشترك لخدمة شعوب حوض نهر السنغال وتعزيز مسار التنمية المستدامة.
واستعرض ولد عبد الفتاح أبرز المكاسب التي حققتها المنظمة خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها تعزيز مصداقيتها لدى الشركاء الماليين، وتأمين تمويلات مهمة لعدد من المشاريع الهيكلية، من بينها مشروع سد غورباسي، ومحطات كهرومائية في غينيا، إلى جانب توقيع اتفاقيات جديدة مع شركاء دوليين لدعم الإدارة المندمجة للموارد المائية وتعزيز الأمن الغذائي والطاقوي.
وفي المجال البيئي والمناخي، أبرز المفوض السامي تفعيل آليات جديدة لتعزيز الصمود، من ضمنها إنشاء خلية لليقظة وإدارة الأزمات، وإعداد مرجع علمي شامل لجودة المياه على مستوى الحوض، فضلاً عن التقدم المحقق في مجال الطاقة الكهرومائية وتوسيع خدمات تزويد السكان بمياه الشرب.
وشدد على أهمية إشراك الشباب وتشجيع الابتكار، من خلال إطلاق منتدى المنظمة وتطوير أدوات رقمية حديثة للتنبؤ بالفيضانات وتحسين إدارة السدود.
وفي ختام كلمته، دعا المفوض السامي إلى اتخاذ قرارات جريئة لمواجهة التحديات المطروحة، خاصة ما يتعلق بإطلاق مشاريع الملاحة، وصيانة منشآت مانانتالي، وحماية جودة المياه، مؤكداً أن سنة 2026 يجب أن تكون محطة مفصلية لتجسيد الالتزامات، بما يضمن تنمية مستدامة وأمناً مائياً وطاقوياً لصالح سكان حوض نهر السنغال.









