مسير المحطة الكهربائية بمقامه… نموذج يُحتذى به في التفاني المهني وخدمة التنمية المحلية

منذ تعيينه مسؤولًا عن تسيير المحطة الكهربائية بمقاطعة مقامه، برز الإطار محمد الأمين جوب كأحد النماذج المشرّفة للموظف العمومي المثالي، حيث لم يدّخر جهدًا في تسخير خبرته المهنية لخدمة صيانة وتطوير المحطة الكهربائية، بما ينعكس إيجابًا على المقاطعة عمومًا ومناطقها التابعة على وجه الخصوص.
وقد شكّلت الجهود المتواصلة التي يبذلها في تحسين الأداء الفني وضمان استمرارية الخدمة عاملًا أساسيًا في تعزيز دور المحطة الكهربائية كرافعة حقيقية للتنمية المحلية، خاصة أن الكهرباء تُعد اليوم عصب الحياة الاجتماعية والاقتصادية، ولا غنى عنها في دفع عجلة النمو وتحسين ظروف عيش السكان.
ويتميّز مسير المحطة، إلى جانب كفاءته المهنية، بعلاقاته الواسعة والمتينة مع ساكنة المقاطعة، وهي علاقات بُنيت على الثقة والتواصل الدائم، ما جعله شخصية محورية وموضع تقدير داخل مدينة مقامه، الواقعة في الجنوب الموريتاني على الحدود الموريتانية-السنغالية.
هذا النموذج من المسؤولين يؤكد أن الإدارة القريبة من المواطن، القائمة على الجدية والالتزام، قادرة على إحداث فرق حقيقي في مسار التنمية المحلية وخدمة الصالح العام.









