قطر للطاقة توسّع حضورها في شرق المتوسط باستحواذ جديد على حصة في امتياز شمال رفح بمصر

أعلنت قطر للطاقة توقيع اتفاقية مع شركة “إيني” الإيطالية للاستحواذ على حصة مشاركة تبلغ 40% في منطقة شمال رفح البحرية للاستكشاف، الواقعة قبالة السواحل الشمالية الشرقية لمصر في البحر المتوسط. وبموجب هذا الاتفاق، الذي أقرّت الحكومة المصرية بنوده مؤخرا، تحتفظ “إيني” بصفتها المشغّل بنسبة 60% من الامتياز فيما تمتلك قطر للطاقة النسبة المتبقية.
وأكد المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، أن هذه الخطوة تعزز حضور الشركة في السوق المصرية وتنسجم مع خطتها التوسعية العالمية في مجال الاستكشاف، قائلا:
“يسعدنا هذا الاستحواذ الجديد في منطقة شمال رفح، والذي يرسخ وجودنا في مصر ويمثل خطوة مهمة ضمن إستراتيجيتنا الطموحة لتطوير محفظة الاستكشاف الدولية.”
وأعرب الكعبي عن تقديره للتعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية وشركة “إيني”، مؤكدا تطلع قطر للطاقة إلى العمل المشترك لتحقيق الأهداف الاستكشافية في المنطقة.
وتغطي منطقة الامتياز نحو 3 آلاف كيلومتر مربع في مياه يصل عمقها إلى نحو 450 مترا، ما يجعلها من المناطق الواعدة ضمن مشاريع الاستكشاف في شرق البحر المتوسط، وهو أحد أهم الأحواض الغازية العالمية خلال السنوات الأخيرة.
توسع استثماري مستمر دولياً
ويأتي هذا الاتفاق ضمن سلسلة توسعات نفذتها قطر للطاقة خلال العامين الماضيين في أسواق الطاقة العالمية، خصوصا في مجالات الاستكشاف البحري، من أبرزها:
- 5 أكتوبر 2025: الاستحواذ على 27% من امتياز “شمال كليوباترا” قبالة سواحل مصر بالشراكة مع “شل”.
- 1 سبتمبر 2025: الحصول على رخصة بحرية للتنقيب في جمهورية الكونغو.
- 18 يونيو 2025: الفوز برخصة استكشاف في الجزائر.
- 15 ديسمبر 2024: اتفاق مع “هارماتان للطاقة” للاستحواذ على حصة في رخصة بحرية قبالة سواحل ناميبيا.
- 24 نوفمبر 2024: اتفاق مع “توتال إنرجيز” للاستحواذ على حصتين استكشافيتين جديدتين في ناميبيا.
- 11 نوفمبر 2024: الاستحواذ على 23% من امتياز شمال الضبعة في المتوسط بالتعاون مع “شيفرون” في مصر.
- 12 مايو 2024: اتفاق مع “إكسون موبيل” للاستحواذ على 40% من منطقتين استكشافيتين قبالة السواحل المصرية.
يُظهر هذا النشاط الاستثماري المتصاعد استراتيجية قطر للطاقة لتعزيز حضورها في مناطق واعدة حول العالم، وتأكيد دورها لاعبًا رئيسيًا في تطوير مشاريع الطاقة والاستكشاف الدولية، خاصة في حوض البحر المتوسط الذي يشهد اهتماما متزايدا في ظل التطورات العالمية في أسواق الغاز والطاقة.









