فوضى في حركة الطيران العالمي مع إلغاء آلاف الرحلات بسبب التصعيد في الشرق الأوسط

لا تزال حركة السفر الجوي العالمية تعاني من اضطرابات واسعة، عقب تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى إغلاق عدد من المطارات الحيوية في الشرق الأوسط، وتسببت في تعليق آلاف الرحلات الجوية، وترك عشرات الآلاف من المسافرين عالقين في مختلف أنحاء العالم
وفيما يلي أبرز مستجدات شركات الطيران العالمية المتأثرة بالأزمة:
خطوط إيجة الجوية
أعلنت شركة الطيران اليونانية تعليق رحلاتها إلى تل أبيب حتى 20 مارس/آذار، وإلى بيروت وأربيل وبغداد حتى 25 من الشهر ذاته. كما ألغت رحلاتها إلى دبي وأبوظبي حتى 19 مارس، وإلى الرياض وجدة حتى 14 من الشهر نفسه.
طيران البلطيق
قررت الشركة اللاتفية إلغاء جميع رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 28 مارس/آذار، بالإضافة إلى تعليق الرحلات من وإلى دبي حتى 16 من الشهر ذاته.
الخطوط الجوية الكندية
أوقفت الشركة جميع رحلاتها إلى تل أبيب حتى 2 مايو/أيار المقبل، وإلى دبي حتى 28 مارس/آذار.
إير يوروبا
علّقت شركة الطيران الإسبانية كافة رحلاتها إلى تل أبيب حتى 11 مارس/آذار.
الخطوط الجوية الفرنسية وكيه.إل.إم
ألغت الخطوط الفرنسية رحلاتها من وإلى تل أبيب وبيروت حتى 11 مارس، ومن وإلى دبي والرياض حتى 10 من الشهر نفسه، فيما أعلنت شركة كيه.إل.إم تعليق رحلاتها إلى دبي والرياض والدمام حتى التاريخ ذاته، إضافة إلى وقف رحلات تل أبيب لما تبقى من موسم الشتاء.
كاثاي باسيفيك
ألغت الشركة، التي تتخذ من هونغ كونغ مقرًا لها، جميع رحلاتها إلى دبي والرياض حتى 14 مارس/آذار.
دلتا الأمريكية
أوقفت رحلاتها من نيويورك إلى تل أبيب حتى 22 مارس، ومن تل أبيب إلى نيويورك حتى 23 من الشهر ذاته.
العال الإسرائيلية
تم إلغاء جميع رحلات الشركة وشركتها التابعة “ساندور” من وإلى إسرائيل حتى 10 مارس/آذار.
طيران الإمارات والاتحاد للطيران
أعلنت الشركتان تشغيل جدول رحلات محدود حتى إشعار آخر، مع تقليص عدد الوجهات والرحلات بشكل ملحوظ.
الخطوط الفنلندية
ألغت رحلاتها إلى الدوحة ودبي حتى 29 مارس/آذار، مع تجنب التحليق فوق أجواء العراق وإيران وسوريا وإسرائيل، وتنفيذ رحلات محدودة لإجلاء المسافرين.
الخطوط الجوية البريطانية وإيبيريا إكسبريس
ألغت البريطانية رحلاتها إلى تل أبيب حتى 9 مارس، مع تنظيم رحلات إجلاء من مسقط، فيما علّقت “إيبيريا إكسبريس” جميع رحلاتها إلى تل أبيب حتى 10 مارس/آذار.
الخطوط الإيطالية
مددت تعليق رحلاتها إلى تل أبيب حتى 22 مارس، وإلى دبي حتى 10 من الشهر ذاته.
الخطوط الجوية اليابانية
أوقفت رحلاتها بين طوكيو والدوحة حتى 21 مارس، ومن الدوحة إلى طوكيو حتى 22 من الشهر نفسه.
خطوط لوت البولندية
ألغت جميع رحلاتها من وإلى تل أبيب ودبي حتى 28 مارس/آذار.
لوفتهانزا ومجموعتها
علّقت المجموعة الألمانية رحلاتها إلى تل أبيب حتى 2 أبريل/نيسان، وإلى بيروت حتى 28 مارس، وإلى عمّان وأربيل حتى 15 مارس، كما أوقفت رحلاتها إلى طهران حتى 30 أبريل، وإلى عدة مدن خليجية حتى 10 مارس.
الخطوط الجوية الماليزية
أوقفت جميع رحلاتها من وإلى الدوحة حتى 13 مارس، مع استئناف جزئي للرحلات إلى جدة والمدينة المنورة.
الخطوط الجوية النرويجية
أجلت استئناف رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت إلى منتصف يونيو/حزيران، بدلاً من المواعيد المقررة سابقًا في أبريل/نيسان.
بيغاسوس التركية
أوقفت رحلاتها إلى إيران حتى 20 مارس، وعلّقت العديد من الرحلات من وإلى مدن في الشرق الأوسط حتى منتصف مارس.
الخطوط الجوية القطرية
تواصل تشغيل جدول محدود من الرحلات، مع بدء استئناف تدريجي لبعض الوجهات بعد الحصول على تصاريح مؤقتة.
الخطوط الجوية السعودية
علّقت رحلاتها إلى عدد من العواصم الإقليمية حتى 10 مارس، وإلى وجهات أخرى مثل موسكو وبيشاور حتى 15 مارس، مع استئناف جزئي لبعض الرحلات.
الخطوط الجوية التركية
ألغت رحلاتها إلى إيران حتى 12 مارس، وإلى عدة دول في المنطقة حتى 13 من الشهر ذاته.
ويز إير
علّقت رحلاتها إلى إسرائيل وعدد من مدن الشرق الأوسط حتى 15 مارس/آذار.
وتعكس هذه الإجراءات حجم التأثير الكبير للأزمة الجيوسياسية على قطاع الطيران العالمي، في ظل استمرار حالة عدم اليقين، وتعقّد مسارات الملاحة الجوية، وإغلاق أجواء عدد من الدول، ما يهدد بتمديد الاضطرابات خلال الفترة المقبلة.









