صراع إسباني مغربي على موهبة ريال مدريد الصاعدة تياغو بيتارش

دخل الاتحادان الإسباني والمغربي لكرة القدم في منافسة محتدمة لحسم مستقبل لاعب الوسط الشاب تياغو بيتارش، نجم ريال مدريد، الذي برز كأحد أبرز اكتشافات الموسم تحت إشراف المدرب أربيلوا.
تألق سريع يجذب أنظار المغرب
شهدت مسيرة بيتارش تطوراً لافتاً هذا الموسم، بعدما نجح في تثبيت مكانه ضمن الفريق الأول للنادي الملكي حتى نهاية الموسم، وهو ما لفت انتباه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي سارعت إلى التحرك لضمه.
ويستند الجانب المغربي في مساعيه إلى أصول اللاعب العائلية، حيث تعود جذوره إلى المغرب من جهة جدته، ما يمنحه أحقية تمثيل منتخب منتخب المغرب لكرة القدم وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.
عرض مغربي مرتبط بمونديال 2030
كشفت تقارير إعلامية، من بينها صحيفة ماركا، أن المغرب قدم مشروعاً رياضياً طويل الأمد للاعب، يتمحور حول المشاركة في كأس العالم 2030، التي سيستضيفها بشكل مشترك.
ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية مغربية متواصلة لاستقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، على غرار تجارب إبراهيم دياز وأيوب بوعادي.
وضع قانوني مفتوح وقرار مؤجل
رغم تمثيل بيتارش لمنتخب إسبانيا تحت 20 عاما في كأس العالم الأخيرة، فإن القوانين تسمح له بتغيير جنسيته الرياضية، طالما لم يخض أي مباراة رسمية مع المنتخب الأول.
وفي تصريحات عقب مواجهة أمام مانشستر سيتي، أكد اللاعب أنه لم يتخذ قراره النهائي بعد، مشيراً إلى التأثير الإيجابي لزميله إبراهيم دياز في نقل صورة مشجعة عن أجواء المنتخب المغربي.
موعد حاسم يلوح في الأفق
تتجه الأنظار إلى 20 مارس/آذار، موعد إعلان قائمة منتخب إسبانيا تحت 21 عاما لمواجهتي قبرص وكوسوفو، حيث يُتوقع استدعاء بيتارش لتعويض غياب المصاب رودري ميندوزا.
ويمثل هذا الاستدعاء خطوة إسبانية جديدة لتأمين خدمات اللاعب على المدى الطويل، في حين يبقى الخيار المغربي قائماً من الناحية القانونية، بانتظار القرار النهائي للموهبة الصاعدة التي باتت محط أنظار الجميع.









