رئيس حزب تواصل يقدم تعازيه لأسرأساتذة المحظرة الشنقيطية الكبرى

نعى رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، حمادي ولد سيد المختار، أساتذة المحظرة الشقيطية الكبرى الذين توفوا في حادث سير وقع مساء أمس، واصفًا رحيلهم بالخسارة الكبيرة للحزب وللوطن وللعمل العلمي والدعوي.
وقال ولد سيد المختار إن الأساتذة الراحلين، محمد الأمين ولد محمد المصطفى، وإزيد بيه ولد الإمام، ومحمد الأمين ولد عبد الجبار، كانوا من خيرة الرجال وزينة الشباب، مشيرًا إلى ما عُرفوا به من صدق الالتزام وحمل همّ الوطن والأمة، وحرارة العاطفة تجاه قضاياها الكبرى.
وأضاف رئيس حزب تواصل أن الراحلين جسّدوا نموذج العالم العامل، بحضورهم الدائم في ميادين العمل السياسي والدعوي والثقافي، إصلاحًا وبذلًا وتضحية، مؤكدًا أن فقدهم خلّف فراغًا كبيرًا في الساحة الوطنية عمومًا، وفي صفوف الحزب على وجه الخصوص.
وأوضح ولد سيد المختار أن منابر الخطابة ومحابر الكتابة داخل الحزب ستظل تستحضر المقعد الشاغر والفراغ العميق الذي خلّفه فارس الكلمة والقصيد، أمين اتحادية لبراكنة، المغفور له بإذن الله الدكتور محمد الأمين ولد محمد المصطفى، مضيفًا أنه وإن مضى، فقد ترك في القلوب آثارًا من الخير والمجد الأصيل لا تمحى.
وختم رئيس حزب تواصل نعيه بتقديم أحر التعازي القلبية، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مناضلي ومناضلات الحزب، إلى أسر الراحلين وإخوانهم ومحبيهم، وإلى الأسرة الأكاديمية بصفة عامة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم الفردوس الأعلى من جنانه، وأن يلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.








