رئيس حزب تواصل: ما اطلعت عليه من برنامج قمة الشباب لا يبرر عرقلتها

أكد رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، حمادي ولد سيدي المختار، أنه لم يلتق بمنظمي قمة نواكشوط للشباب، غير أن ما اطلع عليه مؤخرًا من مضامين البرنامج والتصريحات الإعلامية الصادرة عن القائمين عليها لا يتضمن – بحسب تقديره – ما يستوجب عرقلة تنظيمها.
وأوضح ولد سيدي المختار، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الاثنين في نواكشوط، أن أي دولة أو نظام يسعى إلى النجاح والاستقرار مطالب بإعطاء الشباب المكانة التي يستحقونها، باعتبارهم رهان الحاضر وجيل المستقبل، داعيًا إلى دعم مبادراتهم وتشجيعها ومنحها التراخيص اللازمة بدل التضييق عليها.
وشدد رئيس حزب “تواصل” على أن حزبه لم يجرِ أي لقاء، لا مع منظمي القمة ولا مع السلطات الرسمية، من شأنه أن يفضي إلى اتخاذ موقف أكثر دقة بشأنها، نافيا في الوقت ذاته ما تردد عن لقائه بوزير الداخلية أو تدخله لدى السلطات من أجل الترخيص للقمة، ومؤكدًا أن منظميها لم يطلبوا من الحزب أي مسعى أو دعم في هذا الصدد.
وفي سياق آخر، عبّر ولد سيدي المختار عن قلقه مما وصفه بـ“الانفلات الأمني” الذي تشهده العاصمة نواكشوط بين الفينة والأخرى، مطالبًا الجهات المختصة بتعزيز الإجراءات الأمنية وضبط الأوضاع، ليس في العاصمة فحسب، بل وفي مدن الداخل أيضًا.
وأشار إلى أن مظاهر هذا الانفلات باتت تتكرر بشكل ملحوظ، لافتًا إلى أن تفشي المخدرات واتساع دائرة تداولها أسهما بشكل مباشر في تفاقم هذه الظواهر المقلقة.
كما تطرق رئيس حزب “تواصل” إلى أوضاع الجالية الموريتانية في مالي، مؤكدًا أنها ما تزال تنتظر تدخلا رسميا جادا لحلحلة مشاكلها العالقة، عقب إقدام السلطات المالية على إغلاق عشرات المحلات التجارية المملوكة لموريتانيين، حيث عاد بعض المتضررين إلى البلاد، بينما لا يزال آخرون هناك في انتظار انفراج قريب.
وطالب الحكومة بالإسراع في معالجة هذا الملف، معتبرًا أن إطالة أمده غير مبررة، خاصة لما تمثله أنشطة الجالية من أهمية اقتصادية واجتماعية تعود بالنفع على الوطن وأبنائه في الداخل والخارج.









