دراسة تحذر: علاجات تمليس وفرد الشعر الكيميائية تزيد خطر الإصابة بالسرطان

خلصت دراسة جديدة إلى أن منتجات تمليس وفرد الشعر الكيميائية قد تزيد من خطر الإصابة بأنواع متعددة من السرطان بنسبة تصل إلى 166%.
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة إيموري في جورجيا بالولايات المتحدة، ونشرت نتائجها في مجلة المعهد الوطني للسرطان يوم 30 سبتمبر/أيلول الماضي، فيما تناولتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. ويثير وجود مادة الفورمالديهايد المسرطنة في علاجات فرد الشعر الكيميائية، بما في ذلك علاجات الكيراتين ومواد تصفيف الشعر، قلق الخبراء الصحيين.
منهجية الدراسة
حلل الباحثون بيانات دراسة صحية طويلة الأمد شملت أكثر من 50 ألف امرأة أميركية، تتراوح أعمارهن بين 35 و74 عامًا، ولم يكن لدى أي منهن تاريخ شخصي للإصابة بسرطان الثدي، إلا أن لديهن أخت واحدة على الأقل شُخِّصت بالمرض. وتم تسجيل المشاركات بين عامي 2003 و2009، وتمت متابعتهن حتى سبتمبر/أيلول 2021.
ارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة بالسرطان
ركزت الدراسة على أنواع السرطان التي سجلت 100 حالة أو أكثر خلال فترة المتابعة، وفحصت استخدام المشاركات لعلاجات تمليس وفرد الشعر الكيميائية خلال 12 شهرًا قبل انضمامهن إلى الدراسة.
وأظهرت النتائج أن استخدام هذه المنتجات يرتبط بزيادة ملحوظة في مخاطر الإصابة بالسرطان، حيث كانت النساء اللواتي استخدمن هذه العلاجات أكثر عرضة للإصابة بـ:
- سرطان البنكرياس بنسبة 166%، وهو من أخطر أنواع السرطان نظرًا لصعوبة الكشف المبكر عنه.
- سرطان الغدة الدرقية بنسبة 71%.
- سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكينية بنسبة 62%.
وأوضحت الدراسة أن الخطر يزداد بشكل أكبر بين النساء اللواتي استخدمن المنتجات أكثر من أربع مرات سنويًا.
تدابير وقائية
تضاف هذه الدراسة إلى مجموعة متزايدة من الأدلة التي تثير المخاوف بشأن الآثار الصحية الطويلة المدى لعلاجات الشعر الكيميائية، خاصة بين الفئات الأكثر استخدامًا لها. وقد حظر الاتحاد الأوروبي وعشر ولايات أميركية على الأقل استخدام الفورمالديهايد والمواد المطلقة له في منتجات العناية الشخصية، ضمن جهود للحد من المخاطر الصحية المحتملة.









