توديع رسمي وشعبي لسفير موريتانيا في داكار عقب تعيينه مديرًا عامًا لشركة SEMAF

شهدت السفارة الموريتانية في العاصمة السنغالية داكار حفل توديع رسمي وشعبي للسفير الموريتاني محمد عالي ولد سيدي محمد، وذلك بعد تعيينه مديرًا عامًا للشركة المشغلة لسدي مانانتالي وفيلو (SEMAF)، التابعة لمنظمة استثمار نهر السنغال.
الحفل حضره طاقم السفارة الدبلوماسي، وموظفوها، إلى جانب عدد من أفراد الجالية الموريتانية في السنغال، من رجال أعمال وطلاب وفاعلين اجتماعيين، الذين حرصوا على التعبير عن امتنانهم وتقديرهم لفترة عمل السفير القصيرة نسبيًا، لكنها وُصفت بالحافلة بالعطاء والإنجاز.
ويأتي تعيين ولد سيدي محمد على رأس شركة SEMAF في إطار تغييرات شهدتها طواقم الشركة، آلت بموجبها إدارتها العامة إلى موريتانيا، بعد أن كانت تشغل رئاسة مجلس إدارتها خلال الدورة الماضية، وذلك بعد أقل من عام على تعيينه سفيرًا لموريتانيا لدى السنغال.
وخلال كلماتهم بالمناسبة، نوّه المتدخلون بما تحقق من إنجازات خلال فترة عمل السفير، مشيرين إلى ما واجهه من تحديات وصعوبات تمكن من تجاوزها بفضل خبرته وحنكته الدبلوماسية، مؤكدين أن جهوده كانت موجهة لخدمة المصالح العليا للبلد وتعزيز حضور موريتانيا في محيطها الإقليمي.
كما عبّر ممثلو الجالية والطلاب الموريتانيين عن شكرهم لاعتماد السفير سياسة “الباب المفتوح”، وما وفرته من تواصل مباشر ودعم متواصل لقضاياهم وانشغالاتهم.
من جهته، عبّر السفير محمد عالي ولد سيدي محمد عن امتنانه لحفاوة الاستقبال والتوديع، مثمنًا روح الأخوة والتضامن التي أبانت عنها الجالية الموريتانية، ومشيدًا بدورها في تسهيل مهمته وتعزيز علاقات التعاون والأخوة بين الشعبين الموريتاني والسنغالي.
وفي ختام الحفل، قُدم للسفير درع تكريمي عربون وفاء وتقدير للجهود التي بذلها طيلة فترة عمله في داكار.








