تصعيد متبادل بين إيران وإسرائيل.. صفارات إنذار في الشمال وقصف يستهدف منشآت الطاقة

دوّت صفارات الإنذار فجر اليوم الأحد في عشرات البلدات شمال ووسط إسرائيل، وفق ما أعلنته الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وذلك بالتزامن مع تجدد الضربات الإسرائيلية على عدد من المدن الإيرانية في إطار التصعيد العسكري المتواصل بين الطرفين.
وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بسقوط أحد الصواريخ في منطقة مفتوحة، مع إطلاق صافرات الإنذار في مناطق الجليل والكرمل ووادي عارة، إضافة إلى مدينة نهاريا ومحيطها في الجليل الغربي.
من جهتها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن صاروخاً سقط في منطقة مفتوحة شمالي إسرائيل، مشيرة إلى إصابة شخص خلال حالة تدافع أثناء توجه المدنيين إلى الملاجئ. كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوّت كذلك في مدينة كريات شمونا الواقعة في الجليل الأعلى.
وفي الجانب الإيراني، نقلت وكالة تسنيم عن معاون محافظ مدينة قم أن مبنى سكنياً في المدينة تعرّض لهجوم نفذه ما وصفه بـ”الأعداء”، وذلك بعد أن أفاد التلفزيون الإيراني بوقوع هجوم إسرائيلي استهدف مدينة ري جنوب العاصمة طهران، موضحاً أن الضربة طالت مبنى سكنياً.
وفي السياق ذاته، اندلعت حرائق واسعة في العاصمة الإيرانية طهران عقب استهداف خزانات للوقود مساء السبت، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش بدأ تنفيذ ضربات على منشآت تخزين الوقود في المدينة.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن تل أبيب وسعت قائمة أهدافها داخل إيران لتشمل منشآت نفطية، في خطوة تشير إلى تصعيد جديد يطال قطاع الطاقة الإيراني.
بدورها، أكدت وكالة “فارس” أن عدة مواقع نفطية غرب طهران تعرضت للقصف، قبل أن يعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم صاروخي استهدف مصفاة نفط في مدينة حيفا، مؤكداً أن قواته أصابت المصفاة بصواريخ “خيبر شكن”، رداً على استهداف منشآت الطاقة في طهران.
ويأتي هذا التطور في إطار المواجهات المتواصلة منذ أكثر من أسبوع، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات مكثفة داخل الأراضي الإيرانية أسفرت عن سقوط مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، في حين تواصل طهران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، إلى جانب تنفيذ هجمات تقول إنها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.









