ترمب يهاجم إعلاميين أمريكيين منتقدين لحرب إيران ويصفهم بـ”الأغبياء”

شنّ الرئيس الأمريكي Donald Trump هجومًا حادًا على عدد من الشخصيات الإعلامية البارزة في الولايات المتحدة، على خلفية انتقادهم للحرب التي تقودها بلاده ضد إيران.
وفي منشور عبر منصة Truth Social، قال ترمب إن كلاً من Tucker Carlson وMegyn Kelly وCandace Owens وAlex Jones يعتقدون أن امتلاك إيران للسلاح النووي أمر جيد، مرجعًا ذلك – بحسب تعبيره – إلى “انخفاض معدل ذكائهم”، ومضيفًا أنهم “غير متزنين ومثيرو مشاكل”.
كما أشار ترمب إلى أن هؤلاء الإعلاميين فقدوا حضورهم في وسائل الإعلام التقليدية، ولم يعودوا يحظون باهتمام واسع، في انتقاد مباشر لمسيرتهم المهنية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل معارضة علنية من هؤلاء المحافظين الأربعة للحرب على إيران، حيث اعتبروها خروجًا عن شعار ترمب “أمريكا أولًا”، متهمين إياه – بدرجات متفاوتة – بالاستجابة لضغوط إسرائيلية.
تصعيد متبادل وانتقادات حادة
وكان Tucker Carlson قد واصل انتقاد الدعم الأمريكي لإسرائيل، ما دفع ترمب إلى مطالبته “بزيارة طبيب نفسي”. كما هاجم ترمب Candace Owens، مشيرًا إلى مواقفها المثيرة للجدل، من بينها تصريحاتها بشأن Brigitte Macron.
وفي سياق متصل، أعرب ترمب عن أمله في أن تفوز بريجيت ماكرون وزوجها Emmanuel Macron بقضية التشهير المرفوعة ضد أوينز أمام محكمة أمريكية.
من جهتها، ردّت أوينز على تصريحات سابقة لترمب، وصف فيها إيران بتهديد الحضارة، واعتبرته “مجنونًا” ودعت إلى عزله من السلطة، بل واقترحت إيداعه دارًا للمسنين، ما يعكس حدة التوتر داخل المعسكر المحافظ.
هجوم على وسائل الإعلام وانقسام جمهوري
بالتوازي مع ذلك، وجّه ترمب انتقادات لوسائل إعلام أمريكية، من بينها CNN وصحيفة The New York Times، متهمًا إياهما بنشر معلومات “مزيفة” حول مقترحات إيرانية لوقف إطلاق النار.
وكانت تلك التقارير قد أشارت إلى بنود تتضمن استمرار تخصيب اليورانيوم، وضمان سيطرة إيران على مضيق هرمز، إلى جانب مطالب بانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة.وتعكس هذه التطورات حالة انقسام متزايد داخل القاعدة الجمهورية، حيث أظهر استطلاع أجرته YouGov لصالح مجلة The Economist أن 22% من ناخبي ترمب في انتخابات 2024 يعارضون الحرب على إيران، مقابل 71% يؤيدونها، في مؤشر على تباين المواقف داخل التيار المحافظ.









