تكنولوجيا

تحديث جديد يتيح لـ«شات جي بي تي» توقّع أعمار المستخدمين وتشديد حماية القُصّر

أصبح «شات جي بي تي» قادرًا على توقّع أعمار مستخدميه والأشخاص الذين يتفاعل معهم، وذلك بفضل تحديث جديد أطلقته شركة «أوبن إيه آي» اليوم، وفق ما أفاد به تقرير لوكالة «سي إن بي سي» الإخبارية.

ويعتمد النموذج في ذلك على مجموعة من الإشارات المستخلصة من بيانات الحساب وسلوكيات المستخدم أثناء التفاعل، بما يشمل مدة استخدام الحساب، وتاريخ إنشائه، والعمر الذي أفصح عنه المستخدم سابقًا، إضافة إلى أنماط الاستخدام المتكررة خلال فترة التعامل مع النموذج.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي «أوبن إيه آي» للرد على الانتقادات والمخاوف المتزايدة بشأن مستوى الحماية التي توفرها لمستخدميها، لا سيما فئة المراهقين والقُصّر.

وأكدت الشركة في بيان رسمي أن «شات جي بي تي» سيُفعّل تلقائيًا آليات حماية خاصة بالمراهقين فور توقّعه أن المستخدم دون سن 18 عامًا، على أن يُتاح لاحقًا للمستخدمين الاستعانة بخدمات خارجية لتوثيق العمر من أجل استعادة كامل صلاحيات الحساب.

ويتزامن هذا التحديث مع تصاعد القضايا القانونية المرفوعة ضد «شات جي بي تي» وشركته المطوّرة، على خلفية اتهامات بارتباطه بحالات انتحار أو إيذاء للنفس أو للآخرين، بحسب تقارير لموقع «تيك كرانش» التقني الأميركي.

وكان النموذج قد وُضع في صدارة عدد من القضايا البارزة في الولايات المتحدة خلال الفترة الماضية، من بينها حادثة رجل أقدم على قتل والدته ثم الانتحار بدافع اعتقاده بأنه يؤدي «مهمة سامية»، إضافة إلى قضية انتحار المراهق آدم راين بعد تفاعلات مطوّلة مع النموذج.

وأشار تقرير منفصل لـ«تيك كرانش» إلى تسجيل سبع قضايا جديدة تتهم «شات جي بي تي» بلعب دور في حالات انتحار لمراهقين مع نهاية العام الماضي، ليرتفع بذلك إجمالي القضايا المرفوعة ضد النموذج إلى أكثر من 12 قضية.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى