الأخبار العالمية

تأخر تجديد اتفاق الصيد مع موريتانيا يثير قلق إسبانيا ويهدد آلاف الوظائف

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال


أثار تأخر تجديد بروتوكول الصيد بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي مخاوف في الأوساط المهنية الإسبانية، مع اقتراب انتهاء العمل بالاتفاق الحالي في 14 نوفمبر المقبل، وسط تحذيرات من انعكاسات محتملة على نشاط أسطول الصيد وفرص العمل المرتبطة به.
وعبّرت النائبة في البرلمان الأوروبي آنا ميراندا عن قلقها إزاء بطء المفاوضات الرامية إلى تجديد البروتوكول، وذلك خلال اجتماع عقدته الأربعاء مع المفوض الأوروبي المكلف بالصيد والمحيطات، كوستاس كاديس، لبحث مستقبل الاتفاق وإمكانية التوصل إلى تفاهم جديد مع الجانب الموريتاني.
وحذرت ميراندا من أن عدم تجديد الاتفاق قد ينعكس مباشرة على نشاط أربع سفن صيد إسبانية تتخذ من ميناء مارين قاعدة لها، وتعمل في صيد النازلي الأسود داخل المياه الموريتانية.
وبحسب تقديرات القطاع الإسباني، فإن توقف هذه السفن عن العمل قد يهدد نحو ثلاثة آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، ما يعزز المخاوف من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية المحتملة لانتهاء البروتوكول دون التوصل إلى اتفاق بديل.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إسبانية بأن المفوض الأوروبي كوستاس كاديس أكد استمرار جهود المفوضية الأوروبية للتوصل إلى نتيجة إيجابية في المفاوضات الجارية مع موريتانيا.
ويمنح بروتوكول الصيد القائم السفن الأوروبية حق ممارسة أنشطة الصيد في المياه الموريتانية، وفق شروط محددة ومقابل مساهمة مالية أوروبية.
ومع اقتراب موعد انتهاء الاتفاق، تتجه الأنظار إلى مسار المفاوضات بين نواكشوط وبروكسل، في انتظار ما ستسفر عنه الجهود الرامية إلى تجديد البروتوكول، بما يحدد مستقبل نشاط السفن الأوروبية المعنية في المياه الموريتانية.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى