تحقيقات

بعثة حزب الإنصاف إلى لكصيبة تتعرض لإنتقاد وتشويش خلال اجتماعها التحسيسي

عقدت بعثة حزب الإنصاف اجتماعا سياسيا في فضاء مقابل لمبنى بلدية لكصيبة مساء الجمعة بحضور أهم ساسة المقاطعة ومنتخبيها.

وكان الإجتماع يعكس غياب التنظيم والتعبئة من الساسة والمنتخبين ،حيث كان الحضور ضعيفا .طغت عليه الأوجه الشبابية من مختلف الأعمارالتي لم تبلغ السن القانونية.

عرف الإجتماع فوضى عارمة تمثلت في ترديد عبارات نارية ضد الحزب وبعثته رغم محاولة النافذين المحليين منع المحتجين من ترديد تلك الشعارات الغاضبة.

تدخلت شخصيات عديدة لردع الخارجين على السياق العام بحضور البعثة ،وتحولت الساحة إلى سجال بين المهتمين بإعطاء صورة وردية عن ساكنة المقاطعة والعناصر الشبابية الثائرة لتغيير واقعها بالمقاطعة .

ورغم ذلك تمكن بعض الساسة من إلقاء كلمات ترحيبية برئيس الحزب وأعضاء البعثة ، وكان من بين المحاضرين نائب المقاطعة الذي أثنى على رئيس الحزب واصفا إياه بأنه مثال للإلتزام الديني والشفافية في تسيير الشأن العام.

وبعد صيحات متابعة من الشباب ،استطاع أحد النافذين إسكاتهم ،ليبدأ رئيس الحزب المهندس :محمدبلال في إلقاء كلمته التي نوه فيها باستقبال ساكنة لكصيبة لبعثة الحزب ،داعيا في نفس الوقت إلى ضرورة تكاتف الجهود لتنظيم استقبال يليق بفخامة رئيس الجمهورية الذي سيبدأ زيارة تنموية للولاية يوم الأحد الموافق الثامن من شهر فبراير الجاري للعام 2026.

,كان من بين الحضور وزير المعادن إلى جانب أعضاء البعثة الزائرة وجمع من المواطنين قليل إذاتمت مقارنه بحجم مقاطعة كبيرة من حيث الكم البشري الذي يسكنها ،مما يؤثر إلى أن التحسيس لم يشمل جميع المكونات الإجتماعية بالنقاطعة التي تشهد نموا ديموغرفيا متسارعا .

بعثة الحزب بعد سدل الستار على نشاطها توجهت لمنزل وزير المعادن. بالمقاطعة ،لبيدأ التدافع من جديد في باحة المنزل بين المشرفين على ضيافة البعثة وبعض المواطنين الذين حضروا للقاء رئيس الحزب / محمد بلال مسعود .

لكن منزل الوزير هو الآخر ظهر وكأنه يضيق بالحدث ،إذغصت الباحة الأمامية بالمراجععين على اختلاف مشاربهم ونزعاتهم،

ولساعات لم يتغير شيئ يذكر في تمكين المطالبين بلقاء رئيس الحزب من لقائه لأنه دخل قاعة خاصة رفقة بعثته وبعض المقربين ،وترك الناس تنتظر دون اعتذار لها أولقائها.

وحانت ساعة النوم …وغادرالمطالبون بلقاء رئيس الحزب باحة منزل الوزير إلاثلة قليلة لم تحسم قرارها فبدت مترددة!

إن بعثات حزب الإنصاف بهذا النهج تخلق عبئا سياسيا للسلطات العليا لأنها تعطي صورة سيئة عن ماهية إدارة الحزب للواقع السياسي والإجتماعي بما يساهم في التعلق بالحرب ورؤيته السياسية التي يجب أن تنبني على العدل والإنصاف والشفافية والنزول للواقع الشعبي دون رتوش…

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى