رأي آخر

برلماني ينتقد “تدوير الأسماء” في التعيينات قائلا إن الدولة غير مدينة لأحد والفرص يجب أن تُفتح للكفاءات


قال البرلماني محمد الأمين ولد سيدي مولود إن استمرار تدوير الأسماء نفسها في التعيينات العمومية بات “مملًا وبائسًا”، معتبرًا أن هذا النهج لا ينسجم مع واقع بلد يبلغ عدد سكانه نحو خمسة ملايين نسمة، يشكّل الشباب أكثر من ثلثيهم.
وأكد ولد سيدي مولود، في تصريح حصري، أن على الدولة أن تدرك أنها “غير مدينة لأحد بالتوظيف المستمر”، مشيرًا إلى أن بعض الأطر اعتادت على العودة المتكررة إلى المناصب، وتتعامل مع التعيين وكأنه حق مكتسب لا ينقطع.
وشدّد البرلماني على أن الأولى بالدولة، إن كانت تخشى عتب وغضب الأطر السابقين، أن تخشى في المقابل غضب الكفاءات التي همّشت لسنوات، والتي همّش آباؤها من قبل، محذرًا من أن استمرار هذا المسار يعمّق الفجوة بين الدولة والشباب.
وأضاف أنه إذا كان مبرر تعيين الموظفين السابقين هو تغطية متطلبات المعيشة، فإن الحاجة تشمل جميع الموريتانيين دون استثناء، داعيًا إلى ما وصفه بـ“منطقة التعيينات” القائمة على معايير واضحة، وإنهاء احتكار المناصب.
وختم ولد سيدي مولود بالتأكيد على أن الكفاءة ليست حكرًا على فئة بعينها، وأن فتح المجال أمام دماء جديدة بات ضرورة وطنية لضمان الثقة وتجديد الإدارة وتحقيق العدالة في الفرص.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى