ثقافة

النقابة الموريتانية للصحفيين المستقلين تشكر داعميها وتؤكد تمسكها باستقلالية الصحافة


أصدرت النقابة الموريتانية للصحفيين المستقلة بيان شكر وتقدير، عبّرت فيه عن بالغ امتنانها لكافة النقابات الصحفية والهيئات المهنية التي ساندتها ووقفت إلى جانبها خلال الانتخابات الخاصة باختيار عضو في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
وأكدت النقابة أن هذا الدعم يعكس إيمانًا راسخًا بأهمية تمثيل الصحافة المستقلة داخل هذه الهيئة الدستورية المحورية، ويجسد روح التضامن المهني والمسؤولية النقابية في مشهد إعلامي يتطلع إلى ترسيخ قيم الاستقلال والشفافية.
وثمّنت النقابة عاليًا المواقف الداعمة التي أبدتها الهيئات الصحفية، مشيدةً بما تحلّت به من صدق ونزاهة وروح تعاون، كما وجّهت شكرها لطاقم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على إشرافه المهني على عملية الاقتراع.
وفي تعقيبها على نتائج الانتخابات، التي حُسمت بفارق صوت واحد فقط في ظل تقارب شديد للأصوات، أكدت النقابة تعاملها مع هذه المحطة بروح إيجابية ومسؤولة، انطلاقًا من قناعتها بأهمية العمل النقابي المشترك واحترام قواعد التنافس الديمقراطي والقانوني.
وشددت النقابة على احترامها الكامل للمؤسسات واللجنة المنظمة للعمل النقابي، معتبرة أن ما جرى يعكس حيوية المشهد النقابي الصحفي، ويحفّز على مزيد من التماسك والعمل المشترك دفاعًا عن استقلالية الصحافة وحقها في تمثيل عادل داخل الهيئات الوطنية.
وفي ختام بيانها، جدّدت النقابة شكرها لكل من ساندها، مؤكدة أن هذا الدعم سيظل محفورًا في ذاكرتها، ومعلنة استعدادها اللامشروط للوفاء لكل الأوفياء الذين وقفوا إلى جانبها، منذ مشاركتها في اللجنة الوطنية لصندوق كورونا، وصولًا إلى تأهلها في انتخابات عضوية الصحافة باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
وأكد النقيب محمد بدن أحمد لعمر أن النقابة ستظل وفية لنهجها الداعم لاستقلالية الصحافة، ثابتة على مبادئها، ومنحازة للقيم المهنية والشفافية والعدالة.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى