المعارضة الموريتانية تكشف عن ممثليها في الحوار المرتقب وسط استكمال تشكيل الوفود

أعلن قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية في موريتانيا عن قائمة ممثليه ضمن الآلية التشاورية للحوار الوطني المرتقب، وذلك في خطوة جديدة ضمن مسار استكمال تشكيل وفد المعارضة.
وضمت اللائحة ثمانية أسماء، هي: لوكرمو عبدول، نور الدين ولد محمدو، الساموري ولد بي، المختار ولد الشيخ، سيدي ولد الكوري، الحاج عمر تال، اخيارهم ولد حمادي، ويوسف ولد عيسى.
ويأتي هذا الإعلان استكمالًا لمقترح سابق تقدمت به زعامة المعارضة، تضمن بدوره ثمانية ممثلين، في إطار توزيع تمثيلية مكونات المعارضة داخل لجنة الحوار المرتقبة.
توزيع تمثيل الأحزاب
وفي السياق ذاته، قدم حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) ثلاثة ممثلين، هم: أحمدو ولد مباله، يحيى ولد أبوبكر، ومحمد الأمين ولد شعيب.
كما أعلن حزب الإنصاف عن ممثليه الثلاثة، وهم: سيدي أحمد ولد الرايس، المدير ولد بونه، ومحمد يحيى ولد حرمة، في انتظار استكمال تمثيلية بقية أحزاب الأغلبية.
في المقابل، لم تكشف بعد بقية مكونات الأغلبية عن قوائمها، كما لم يعلن حزبا “جود” و”الصواب”، العضوان في مؤسسة المعارضة، عن مرشحيهما ضمن هذه الآلية.
نحو إطلاق الحوار
يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المؤشرات على قرب انطلاق الجلسات التمهيدية للحوار الوطني، الذي ظل مطروحًا منذ نحو عام، وسط ترقب سياسي لمآلات تشكيل لجنة الحوار.
وبحسب الصيغة المتداولة، يُرتقب أن تقوم اللجنة على تمثيل متوازن، بواقع 16 ممثلًا للأغلبية و16 ممثلًا للمعارضة، بما يعكس مقاربة تشاركية لإدارة العملية الحوارية.
سياق سياسي
ويُنظر إلى هذا المسار باعتباره اختبارًا جديدًا لقدرة الفاعلين السياسيين على بناء توافقات داخلية، في ظل تحديات سياسية واقتصادية تستدعي توسيع دائرة التشاور وتعزيز مناخ الثقة بين مختلف الأطراف.
إ









