المصطفى باب كفاءة شابة معطلة في ورشة البناء ،،إلى متى ؟!

في بداية تشكل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بزغ نجم شاب يراه المراقبون السياسيون وليد تشكل شبابي تقدم لقيادة اللجنة الوطنية للشباب ، تلك الهيئة التي احتدم الصراع على قيادتها وبعد الانتقاء ضمن كنانة تلك الكتل تم اختيار ذاك الشاب اليافع غير أنه أدرك منذ الوهلة الأولى حجم المسؤولية وطبيعة الامتحان السياسي في قيادة شباب يتشعب مناضلوه في كل المستويات من ناحية النضح والفهم والوعي والحصافة ، إنها إدارة حزمة من التناقضات الكامنة في خلفيات المقودين ، فتح الرئيس المصطفى باب باب مكتبه على مصراعية وخطوط هاتفه أمام الجميع لم يقبل يوما أن يستقر في ذاك البرج العاجي الذي هو مستقر كل من أسندت إليه مهمة وظيفة سامية أو مهمة سياسية قيادية ، بقي هذا الشاب على تلك الحالة وحين انتخب النظام الحالي فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وبعد أن شبت معركة ما تسمى بمرجعية الحزب لم يتوانى في اتخاذ الموقف المناسب في لحظة حاسمة لم توفق شخصيات كبيرة في النجاح فيها ، بقي هذا الشاب الذي دفع بقضايا الشباب إلى تبني حكومي رسمي أفضى في الانتخابات الماضية إلى إحداث لائحة شبابية خاصة بالشباب ثم وزارة لتمكين الشباب هذا بالاضافة إدخال كوكبة شبابية في أروقة الادارة شكلت دماء جديدة أضافت ديناميكية ملحوظة في العمل الحكومي ،
اليوم وفي ظل الاجماع الذي تشهده الساحة السياسية والمتمحور في الطلبات المتكررة من الشباب حول تعيين رئيس اللجنة الوطنية لشباب حزب الانصاف المصطفى باب فهل من تلبية لهذا النداء وإلى متى ؟!









