المديرة العامة للمكتب الوطني للسياحة: تقود تعبئة واسعة ضمن أطر مقاطعةمقامه لإنجاح زيارة فخامة رئيس الجمهورية

أجرت المديرة العامة للسياحة، السيدة هوى أبوموسى جلو، مقابلة حصرية مع الموقع، تحدثت خلالها بصفتها المديرة العامة للسياحة ، وبحكم انحدارها من مقاطعة مقامه جنوب البلاد، عن الجهود المبذولة للتحضير لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، في إطار زيارته التنموية المرتقبة.
وأكدت المديرة العامة أن الأطر المنحدرين من مقاطعة مقامه عقدوا اجتماعًا تنسيقيًا هامًا في العاصمة نواكشوط، خُصص لتنظيم العمل وتوحيد الجهود المتعلقة باستقبال فخامة رئيس الجمهورية، سواء على مستوى عاصمة الولاية كيهيدي أو مقاطعة مقامه، التي تأتي ضمن المرحلة الثانية من الزيارة الرئاسية .
وأضافت أن أطر المقاطعة شكّلوا لجنة شبابية ديناميكية تضم طاقات محلية شابة، أوكلت إليها مهمة الإشراف على استقبال القواعد الشعبية القادمة من مختلف البلديات والحواضر، تمهيدًا لنقلها إلى مدينة كيهيدي للمشاركة في الاستقبال الموحد لفخامة رئيس الجمهورية والوفد المرافق له.
وأوضحت أن هذه اللجنة قامت بتجهيز خمسة منازل للضيافة، إضافة إلى توفير ما بين خمس إلى عشر سيارات لضمان النقل المنظم ذهابًا وإيابًا للمشاركين في الاستقبال، في إطار تحضير لوجستي محكم يعكس مستوى التعبئة والاستعداد.
وفي سياق متصل، عبّرت المديرة العامة للسياحة عن بالغ شكرها وتقديرها لمعالي الوزير إنيانغ مامودو، مثمنةً الدور البارز الذي لعبه في التحضير المادي واللوجستي، والذي أسهم بشكل فعّال في إنجاح زيارة فخامة رئيس الجمهورية لولاية كوركول ولمقاطعة مقامه على وجه الخصوص.
كما وجّهت شكرها إلى كافة أطر المقاطعة والفاعلين المحليين، مشيدةً بروح العمل الجماعي والمسؤولية العالية التي يتحلى بها الجميع، كلٌّ من موقعه، من أجل تحقيق أهداف الزيارة الرئاسية وإنجاحها بالصورة اللائقة.
وأشارت المديرة في كلمتها إلى أن الأطر أعدّوا عددًا معتبرًا من اللافتات التعبوية الجديدة، تعكس حجم التعبئة الشعبية والالتفاف الجماهيري حول الزيارة، مؤكدةً أن العمل كان موحدًا ومنسجمًا بين مختلف أطر المقاطعة.
وتُعدّ السيدة هوى أبوموسى جلو كفاءة وطنية بارزة، حيث شغلت عدة مناصب إدارية مهمة، من بينها المديرية العامة للشباك الموحد بالمنطقة الحرة، والمفوضية العامة للمعارض، وهو مسار مهني يعكس خبرتها الواسعة في التسيير العمومي والعمل المؤسسي. ويأتي هذا التدرج الوظيفي ثمرةً لكفاءتها العلمية، باعتبارها مهندسة اقتصادية ومالية، مما مكّنها من الاضطلاع بمهامها الحالية باقتدار ومسؤولية.
وختمت المديرة العامة للسياحة حديثها بتجديد الشكر لكل من ساهم في هذا الجهد الجماعي، مؤكدةً أن تضافر جهود الأطر والطاقات الوطنية هو الضامن الحقيقي لإنجاح الزيارة وتحقيق أهدافها التنموية.









