تحقيقات

استفسار يثير الريبة حول فرق تفتيش الحاسبات لدى صوملك


أثار ظهور أشخاص لا يحملون بطاقات تعريف ولا يستقلون سيارات تحمل شعار الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) موجة استغراب وقلق لدى المواطنين، بعد أن لوحظ خلال الآونة الأخيرة—وخاصة في أوقات الزوال والقيلولة—دخولهم المنازل بحجة الاطلاع على الحاسبات، ثم مغادرتهم دون تقديم أي ملاحظة رسمية أو فاتورة أو وثيقة تثبت طبيعة مهمتهم.
وبحسب إفادات مواطنين، فإن هذا السلوك يُعدّ مستجداً ولم يكن مألوفاً في السابق، إذ اعتادت الفرق التابعة لصوملك التنقل عبر سيارات موسومة باسم الشركة، ويترجل أفرادها وهم يحملون وثائق اعتماد رسمية، بما يبدد أي خوف أو شك لدى السكان. أما اليوم، فإن غياب الهوية المهنية ووسائل التنقل المعتمدة يثير الشكوك حول مصداقية هذه الزيارات، ويضاعف المخاوف، لا سيما لدى النساء المتواجدات عادة في المنازل.
وفي هذا السياق، يطالب مواطنون الإدارة العامة لصوملك بتوضيح الأمر للرأي العام، وضبط عمل الفرق المتنقلة، وتزويدها ببطاقات تعريف واضحة ووثائق مهمة رسمية، وتمكينها من التنقل عبر سيارات الشركة، صوناً لسلامة المواطنين وحماية لسمعة المؤسسة، وردعاً لكل أشكال اللبس والريبة التي قد تستغلها جهات غير مخولة.

زر الذهاب إلى الأعلى