استحداث جائزة للفصاحة والإلقاء تحمل اسم الراحل الدكتور محمد الأمين محمد المصطفى

أعلن مركز شنقيط للدراسات والإعلام “مرشد” عن استحداث جائزة سنوية تحمل اسم “جائزة الدكتور محمد الأمين محمد المصطفى للإبداع”، تخليدًا لذكرى الفقيد واستحضارًا لإسهاماته العلمية والإعلامية البارزة.
وأوضح المركز، في بيان له، أن الجائزة ستُمنح في مجال الفصاحة والإلقاء، على أن يُكشف لاحقًا عن تفاصيل معايير الترشح وآليات التقييم، إضافة إلى اللجنة العلمية المشرفة على الجائزة، بما يضمن مهنيتها وسمو أهدافها الثقافية.
وأشار البيان إلى أن النسخة الأولى من الجائزة ستُسلَّم خلال حفل تأبين الراحل، المقرر تنظيمه في الثالث من فبراير 2026، في مناسبة علمية وفكرية تستحضر مسيرة الفقيد ومكانته في الحقلين المعرفي والإعلامي.
وبيّن المركز أن إطلاق الجائزة وتنظيم حفل التأبين يأتيان وفاءً لذكرى الفقيد، وتعبيرًا عن حجم المصاب الجلل والرزء الكبير الذي خلّفه رحيل الدكتور محمد الأمين محمد المصطفى، الذي عُرف برجاحة فكره، وسمو خلقه، وحضوره العلمي المؤثر.
يُذكر أن الراحل تولّى إدارة العلاقات الخارجية بمركز شنقيط للدراسات والإعلام، وكان من المقرر أن يُحاضر في ندوة علمية نظمها المركز بعنوان: “أثر التضليل الإعلامي على الوعي المجتمعي”، قبل أن يوافيه الأجل في ليلة انعقاد الندوة، إثر حادث سير قرب مدينة أكجوجت.
ويأمل المركز أن تشكّل هذه الجائزة منبرًا سنويًا لاكتشاف المواهب الشابة، وترسيخ قيم البيان العربي، وإحياء رسالة الفقيد العلمية والفكرية، بما يخدم اللغة والوعي المجتمعي ويصون الكلمة من التزييف والتضليل.







