الأخبار العالمية

إغلاق مراكز الاقتراع في العراق وانتهاء التصويت العام لانتخابات البرلمان 2025

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، مساء اليوم الثلاثاء، إغلاق مراكز الاقتراع عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي (15:00 بتوقيت غرينتش)، إيذاناً بانتهاء عملية التصويت العام في الانتخابات البرلمانية لعام 2025 التي جرت في جميع محافظات البلاد.

وأوضحت المفوضية أن عملية التصويت نُفذت إلكترونياً في 8703 مراكز اقتراع موزعة على 39 ألفاً و285 محطة انتخابية في مختلف أنحاء العراق، مؤكدة سير العملية وفق الجدول الزمني المقرر دون تمديد.

وأكدت نبراس أبو سوده، مساعد المتحدث الرسمي باسم المفوضية، أن العملية الانتخابية أُغلقت في الموعد المحدد، مشيرة إلى نجاح عملية الاقتراع وعدم تسجيل أي خروق فنية خلال يوم التصويت.

ومن المنتظر أن تبدأ عمليات الفرز الإلكتروني فور إغلاق صناديق الاقتراع، على أن تُعلن النتائج الأولية خلال الساعات المقبلة.

أكثر من 7700 مرشح يتنافسون على 329 مقعداً

وتوجّه ملايين العراقيين اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجلس النواب، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة لضمان سير العملية بسلاسة.

ويتنافس في الانتخابات 7743 مرشحاً، بينهم 5496 رجلاً و2247 امرأة، على 329 مقعداً في مجلس النواب، الذي يُوكل إليه انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة المقبلة.

وبحسب المفوضية، يبلغ عدد الناخبين المسجلين نحو 20 مليوناً و64 ألف ناخب، بينهم 9.7 ملايين امرأة يحق لهن المشاركة في الاقتراع.

دعوات لاحترام النتائج وترسيخ الممارسة الديمقراطية

في أعقاب إغلاق الصناديق، دعا الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد إلى احترام نتائج الانتخابات، مؤكداً أن هذا الاستحقاق يعكس التزام الشعب العراقي بالخيار السلمي والديمقراطية في تشكيل مؤسساته السياسية.

وقال الرئيس في تغريدة عبر منصة “إكس”:
“نبارك لشعبنا إنجاز هذا الاستحقاق الديمقراطي المهم، ونشدّد على أن تشكيل الحكومة المقبلة يجب أن يعكس إرادة العراقيين وتطلعاتهم”.

من جهته، أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، عقب الإدلاء بصوته في بغداد، أن الانتخابات تمثل تأكيداً لمبدأ التداول السلمي للسلطة، مشيداً بمشاركة الناخبين ودورهم في دعم الممارسات الديمقراطية.

كما وصف زعيم تحالف السيادة، خميس الخنجر، الانتخابات بأنها “فرصة تاريخية للتغيير وبناء الدولة”، داعياً إلى مشاركة واسعة لإنهاء ظاهرة السلاح المنفلت وتحقيق الاستقرار السياسي.

تترقب الأوساط السياسية والشعبية في العراق الساعات المقبلة التي ستشهد إعلان النتائج الأولية، في محطة سياسية مهمة يُعوَّل عليها لتعزيز الاستقرار وترسيخ المسار الديمقراطي في البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى