ثقافة

إدارة تصنع الفارق: إشادة بأداء المدير الجهوي للتربية بولاية البراكنة


في زمنٍ تتسارع فيه وتيرة الإصلاح التربوي، وتتعاظم فيه رهانات بناء مدرسة عمومية فاعلة، يبرز الأداء الإداري المتميز كأحد أعمدة النجاح الأساسية. وفي هذا السياق، يشكل العمل الذي يقوم به المدير الجهوي للتربية وإصلاح النظام التعليمي بولاية البراكنة، لمرابط ولد الشيخ محمود، نموذجًا لقيادة تربوية واعية جعلت من الانضباط والشفافية ركيزتين أساسيتين في إدارة الشأن التعليمي.
فمنذ توليه هذه المسؤولية، انخرط المدير الجهوي في ورش إصلاحية و ميدانية ، قوامها المتابعة الدقيقة للمؤسسات التعليمية في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي، وتشديد الرقابة الإدارية والبيداغوجية، مع معالجة الاختلالات بروح المسؤولية والإنصاف. وقد تُوج هذا الجهد بتوفير الكتب المدرسية في معظم المستويات، إلى جانب تأمين الوسائل الضرورية للمدرسين، بما يهيئ بيئة تعليمية أكثر استقرارًا ونجاعة.
هذا العمل المتواصل لم يمر دون صدى، إذ حظي بتقدير واسع من طرف روابط أولياء التلاميذ في الولاية، التي نوهت بالتحسن الملحوظ في أداء المؤسسات التعليمية، وبعودة الانضباط والجدية إلى الفضاء المدرسي.

كما كان لنجاح هذا المسار الإصلاحي بعدٌ جماعي، تجسد في التنسيق المحكم بين المدير الجهوي والفريق الإداري العامل معه، سواء على مستوى الإدارة الجهوية أو المقاطعات، في إطار رؤية تشاركية تُعلي من قيمة العمل الجماعي.
وعلى الصعيد الميداني، تمكن المدير من بناء علاقة مهنية متوازنة مع المدرسين والطواقم التأطيرية، قوامها الاحترام المتبادل والتواصل الدائم، وهو ما انعكس إيجابًا على الأداء البيداغوجي، وأسهم في خلق مناخ تربوي محفز داخل مختلف المؤسسات التعليمية بالولاية.
ويُجمع المتابعون للشأن التربوي في البراكنة على أن المدير الجهوي يتمتع بأخلاق رفيعة وحس إداري نادر، صقلته تجربة مهنية طويلة، أهلته لإدارة الملفات التربوية المعقدة بحكمة وروية، بعيدًا عن الارتجال أو المحاباة.
ومن جهة أخرى، ترتكز تجربته الناجحة على علاقات تعاون بناءة مع السلطات الإدارية والأمنية في الولاية، وهي علاقات كان لها بالغ الأثر في ترسيخ الاستقرار داخل المؤسسات التعليمية، وتعزيز وتيرة العطاء، منذ تعيينه مديرًا جهويًا للتربية وإصلاح النظام التعليمي بولاية البراكنة.
هكذا تمضي الإدارة الجهوية للتربية في البراكنة بخطى واثقة، مؤكدة أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الميدان، وأن القيادة المسؤولة قادرة، حين تتوفر لها الإرادة والرؤية، على صناعة الفارق.
يتواصل…

زر الذهاب إلى الأعلى