أكثر من 2.8 مليار أوقية استثمارات لـ“التآزر” في لكصيبة خلال خمس سنوات

كشفت المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر” عن حصيلة تدخلاتها التنموية في مقاطعة لكصيبة 1 بولاية غورغول، مؤكدة أن حجم الاستثمارات المنفذة خلال الفترة ما بين 2020 و2025 تجاوز 2.8 مليار أوقية قديمة، في إطار مقاربة شمولية استهدفت تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين النفاذ إلى الخدمات الأساسية ودعم الإدماج الاقتصادي.
ووفق المعطيات الرسمية، تصدّر الجانب الاجتماعي أولويات التدخل، حيث استفادت 934 أسرة – تضم أكثر من 3300 شخص – من نظام التأمين الصحي المجاني، بما يعزز ولوج الفئات الهشة للخدمات الصحية دون أعباء مالية. كما تم تسجيل 3202 أسرة ضمن قاعدة بيانات السجل الاجتماعي، في خطوة تؤسس لاستهداف أكثر دقة وشفافية للبرامج الاجتماعية. وعلى صعيد الدعم النقدي، تلقت 972 أسرة تحويلات منتظمة، بينما استفادت 2718 أسرة من تحويلات استثنائية خُصصت لمواجهة الصدمات والأزمات.
وفي قطاع التعليم، شملت الحصيلة بناء وتجهيز منشأتين تعليميتين مكتملتين، مع تواصل الأشغال في 95 فصلاً دراسياً، بما يعكس توجهاً لتعزيز البنية التحتية المدرسية وتقليص الاكتظاظ. كما تم توفير الكفالة المدرسية لـ2146 تلميذاً ضمن 16 برنامج كفالة، في دعم مباشر لاستمرارية التمدرس والحد من التسرب. أما في المجال الصحي، فقد تمت برمجة نقطة صحية جديدة لا تزال قيد الإنجاز، لتوسيع العرض الصحي المحلي.
وفي محور الإدماج الاقتصادي والأمن الغذائي، موّلت “تآزر” 41 نشاطاً إنتاجياً، إلى جانب دعم عدد من التعاونيات المحلية، ما يعزز خلق فرص دخل مستدامة. كما تم إنشاء مجمع “تآزر” المتكامل بلكصيبة، وتشغيل 12 دكان تموين، وتمويل 35 مخزوناً قروياً للأمن الغذائي بهدف استقرار أسعار المواد الأساسية وتحسين تموين القرى. وعلى مستوى دعم النشاط الزراعي، أُنجزت منشأتان مائيتان و9 حواجز رملية، بما يساهم في حماية الأراضي الزراعية وتحسين ظروف الإنتاج.
وتعكس هذه المؤشرات – بحسب المندوبية – توجهاً استراتيجياً يقوم على الدمج بين الحماية الاجتماعية والاستثمار المنتج، في مسعى لترسيخ تنمية محلية أكثر استدامة وشمولاً في مقاطعة لكصيبة.









