رياضة

أزمة نتائج في أنفيلد: ليفربول يتراجع والضغوط تتزايد على أرني سلوت

يمر نادي ليفربول بفترة معقدة هذا الموسم، بعد سلسلة من التعادلات المتتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، أدت إلى اتساع الفارق مع المتصدر أرسنال إلى 14 نقطة، مع بقاء 16 جولة فقط على نهاية المسابقة.

ولم تقتصر الأزمة على النتائج السلبية، بل امتدت إلى الشعور العام بأن الفريق الحالي فقد ملامح ليفربول المتألق في الموسم الماضي، وهو ما انعكس بوضوح في احتجاجات جماهير أنفيلد عقب التعادل الأخير 1-1 أمام بيرنلي، حيث وُجهت الانتقادات بشكل أساسي إلى المدرب الهولندي أرني سلوت، خاصة في ظل الخلاف الذي جمعه بمحمد صلاح قبل نحو شهر.

ورغم تصاعد التكهنات بشأن إقالته، كشفت تقارير صحفية أن مجلس إدارة ليفربول لا ينوي اتخاذ قرار مفاجئ بتغيير المدرب في منتصف الموسم، لكنه يشترط حدوث تحسن ملموس في أداء الفريق ونتائجه من أجل الإبقاء عليه في منصبه.

وفي حال فشل سلوت في تصحيح المسار، برز اسم الإسباني تشابي ألونسو كخيار محتمل لقيادة الفريق، خاصة بعد خروجه من ريال مدريد، حيث قد تتجه إدارة ليفربول إلى إطلاق مشروع جديد يمنح ألونسو صلاحيات واسعة لبناء فريق وفق رؤيته، مع التركيز على تطوير المواهب الشابة مثل فلوريان فيرتز وجيريمي فريمبونغ.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى