أرباب العمل يربطون تنشيط الإستثمار الأمريكي بتسهيل التأشيرات

دعا رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، المستثمرين الأمريكيين إلى توسيع حضورهم في السوق الموريتانية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في عدد من القطاعات الاقتصادية، مطالباً في المقابل بتسهيل إجراءات حصول رجال الأعمال الموريتانيين على التأشيرات الأمريكية.
جاء ذلك خلال لقاء عقده رئيس الاتحاد، الجمعة في نواكشوط، مع وفد من موظفي مجلس الشيوخ الأمريكي، بحضور القائمة بالأعمال في السفارة الأمريكية، لبحث آفاق تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين موريتانيا والولايات المتحدة، والتحديات التي تواجه التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.
واستعرض ولد الشيخ أحمد، خلال اللقاء، أبرز الفرص الاستثمارية التي توفرها موريتانيا في قطاعات الصيد البحري والزراعة والمعادن والثروة الحيوانية والصناعة، مسلطاً الضوء على الحوافز والتسهيلات التي تتيحها مدونة الاستثمار لجذب رؤوس الأموال الأجنبية وتشجيع الشراكات الاقتصادية.
وأشار إلى التسهيلات التي تمنحها موريتانيا لرجال الأعمال الأمريكيين، ومن بينها تأشيرات دخول متعددة تصل صلاحيتها إلى خمس سنوات، داعياً الجانب الأمريكي إلى اتخاذ إجراءات مماثلة من شأنها تسهيل تنقل المستثمرين الموريتانيين وتعزيز فرص التواصل المباشر بين الشركات ورجال الأعمال في البلدين.
من جانبها، أكدت رئيسة الوفد الأمريكي، التي تشغل منصب كبيرة الموظفين الفنيين ومديرة شؤون المساعدات الخارجية في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، اهتمام الولايات المتحدة بتعزيز التعاون الاقتصادي مع موريتانيا، والعمل على بناء شراكة مستدامة بين الفاعلين الاقتصاديين.
ويأتي اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى توسيع العلاقات الاقتصادية الموريتانية الأمريكية، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والتبادل التجاري، بما يعزز استفادة البلدين من الإمكانات المتاحة ويفتح المجال أمام مزيد من الشراكات في القطاعات الإنتاجية.









