رأي آخر

مريم خطري حمادي تقود حملة سياسية واسعة لضمان فوزالرئيس في الإستحقاق الرئاسي

من الأهمية بمكان أن نسلط الأضواء على شخصية سياسية هامة على المستوى الوطني والمحلي بولاية العصابة ’خاصة ’مدينة كيفه’ التي تقود المديرة المساعدة للشؤون المالية والبنى التحتية بوزارة العدل فيها قواعد شعبية كبيرة تتشكل من الأطر والشباب وشخصيات مرجعية وازنة ’مما جعل المديرة محل ثقة لدى السياسيين في الولاية ’ولدى كل من يدرك دورها البارز في بلورة الوعي السياسي بالمدينة .

حيث تمكنت مريم خطري حمادي من حشد الجماهير مؤخرا لإ ستقبال فخامة الرئيس :محمد ولد الشيخ الغزواني ’وتخصيص مقر دائم تتم فيه التعبئة لحزب الإ نصاف الذي يعتبر الذراع السياسية للرئيس ’من أجل إعادة إنتخاب الرئيس ولد الغزواني لمأمورية ثانية خلال الإستحقاقات الرئاسية المقررة يوم 29 يونيو القادم 2024.

وهي تعمل كذالك ضمن حلف سياسي واسع في الولاية يقوده معالي الوزير : لمرابط ولد بناهي وزير التنمية الريفية .

: مريم حمادي خطري شخصية سياسية تتميز بالنشاط والحيوية ’وقدمت عملا نوعيا للحزب ولمنتسبيه خلال السنوات الماضية ’ وبرز ذالك في الأنشطة ذات الصلة والمنصبة على دعم الرئيس ’سواء تعلق الأمر بالإنتخابات التشريعية والبلدية الأخيرة التي نظمت مايو المنصرم 2023’ وانتهاء بالإ ستحقاقات الرئاسية التي باتت على الأبواب .ة

وخير دليل على ماذكر هو فتح مقر دائم مخصص للتعبئة من أجل التسجيل بكثرة على اللائحة الإنتخابية استعدادا ليوم الإقتراع .

كما عملت المديرة المساعدة ضمن فرق حزبية متعددة ونالت إعجاب الأطر الذين عملوا معها في كل الميادين السياسية المرتبطة بدعم رئيس الجمهورية في مأموريته المنقضية ’ وهي تواصل مسيرتها الداعمة لرئيس الجمهورية حفاظا على المكتسبات وتثمينا للمنجزات التي تحققت في ظل قيادته للبلاد .

.

زر الذهاب إلى الأعلى