الأخبار العالمية

تفاصيل اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس: كيف سيتم نقل الأسرى وتبادلهم؟

Advertisements
تفاصيل اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس: كيف سيتم نقل الأسرى وتبادلهم؟

بعد إعلان الهدنة الإنسانية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يبرز استعراض تفاصيل العملية المعقدة لتسليم الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة إلى الجانب الإسرائيلي. يشمل الاتفاق تبادلًا لخمسين أسيرًا في المرحلة الأولى، بالإضافة إلى آليات إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

بموجب الهدنة التي ستدخل حيز التنفيذ في الـ24 ساعة القادمة، يتم تحديد وتبادل قوائم الأسرى بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، ويشمل الاتفاق أيضًا دخول قوافل إنسانية ومساعدات إغاثية إلى غزة.

تكون آلية التنفيذ بالتعاون مع الصليب الأحمر، حيث يُنقل الأسرى الإسرائيليون من غزة إلى رفح بوساطة وسطاء مصريين وقطريين وأميركيين. بعد تسليمهم إلى الجانب الإسرائيلي، تبدأ إسرائيل عملية إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، مع تفاصيل محددة للعدد والإجراءات.

رغم تأييد الهدنة من قبل العديد من الوزراء الإسرائيليين، يظل هناك بعض الانقسامات داخل الحكومة، مما يبرز تحديات تنفيذ الاتفاق وضرورة تحقيق توافق شامل لضمان نجاح العملية.

وقف اختراق أجواء غزة

تفاصيل الاتفاق الإنساني: إدخال وتوزيع المساعدات وقواعد الهدنة

ينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحماس على إدخال إمدادات إنسانية ضرورية إلى قطاع غزة خلال فترة الهدنة. يتضمن ذلك إدخال 4 شاحنات وقود يوميًا وشاحنتين من الغاز، بالإضافة إلى 200 شاحنة تحمل الغذاء والأدوية والمساعدات الإنسانية إلى جنوب القطاع.

في إطار فترة الهدنة، يلتزم الطيران الإسرائيلي بتجنب اختراق أجواء غزة عبر المسيرات لأغراض التجسس لمدة 6 ساعات يوميًا، مع استمرار وقف إطلاق النار طوال الفترة الأربعة أيام.

تسمح إسرائيل لسكان غزة بالتنقل من شمال القطاع إلى جنوبه عبر ممر آمن، وهو شارع صلاح الدين، وتظل القوات الإسرائيلية في مواقعها خلال فترة الهدنة، بينما تلتزم حماس وقوى المقاومة بوقف تام لإطلاق النار.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن حماس قد وافقت على زيارة الصليب الأحمر للمختطفين في غزة، مع التزامها بالبحث عن المختطفين الباقين. من المتوقع أن يتم الإعلان عن أسماء جديدة من المحتجزين الإسرائيليين في الأيام الأخيرة من الهدنة.

في إطار محادثات تتعلق بالإفراج عنهم مقابل الإفراج عن مزيد من الأسرى الفلسطينيين، وفقًا للمعادلة المتفق عليها. ورغم هذا، فإن القلق يسود دوائر القرار الإسرائيلية بشأن تمديد حماس لهذه العملية وتحول الهدنة المؤقتة إلى وقف دائم لإطلاق النار، وهو ما يرفضه نتنياهو، الذي أكد استعداد الجيش الإسرائيلي للاستمرار في الحرب بكل حزم بعد انتهاء الهدنة. يجدر بالذكر أن الصفقة لا تشمل الجنود الإسرائيليين ولا العمال الأجانب الذين كانوا في غلاف قطاع غزة.

زر الذهاب إلى الأعلى