اقتصاد

تصدير أول شحنة غاز لموريتانيا متوقعة في منتصف 2024

Advertisements
تصدير أول شحنة غاز لموريتانيا متوقعة في منتصف 2024

أعلنت جمهورية موريتانيا في بيان صحفي صادر اليوم الأحد أنها تعتزم تصدير أول شحنة من الغاز الطبيعي المكتشف في منتصف العام القادم.

وفي كلمة ألقاها خلال مشاركته في ندوة جانبية ضمن فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 28) في مدينة دبي، أعلن وزير البترول والطاقة السيد الناني ولد اشروقه عن نيتهم إنتاج أول شحنة للتصدير من حقل أحميم الكبير المشترك مع السنغال في منتصف العام المقبل.

وأشار ولد اشروقه إلى أن الإنتاج المتوقع من حقلي “أحميم الكبير” و”بير الله” يعد فرصة استثمارية هائلة لموريتانيا، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون له تأثير إيجابي كبير على اقتصاد البلاد.

وكان الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، قد أعرب في جلسة خاصة حول “التصنيع الأخضر في أفريقيا” ضمن فعاليات المؤتمر الأممي في دبي، عن رأيه في أن حرمان البلدان النامية من استغلال مواردها الطاقوية بسبب تكلفة انتقال الطاقة لا يعدل ولا يتماشى مع المفهوم العادل. وأضاف أن تطوير موارد الغاز في موريتانيا يتسق تمامًا مع تطلعاتها لتعزيز صناعة الهيدروجين الأخضر.

تتمتع جمهورية موريتانيا باحتياطات ضخمة من الغاز الطبيعي تقدر بنحو 110 تريليون قدم مكعب، مما يجعلها تحتل المرتبة الثالثة في إفريقيا، خلف نيجيريا التي تمتلك 207 تريليون قدم مكعب، والجزائر بـ159 تريليون قدم مكعب.

تفوقت موريتانيا أيضًا على دول مثل مصر التي تمتلك احتياطيًا يُقدر بنحو 63 تريليون قدم مكعب، وليبيا بحوالي 55 تريليون قدم مكعب.

تتميز موريتانيا بحقل “بير الله” الذي يحتل النصيب الأكبر من هذا الغاز بحوالي 80 تريليون قدم مكعب، بينما يصل احتياطي حقل “السلحفاة” إلى 25 تريليون قدم مكعب.

تتطلع السلطات الموريتانية إلى أن تكون عوائد هذه الثروة الطبيعية من الغاز محفزًا لتحسين ظروف المعيشة للمواطنين وتوفير فرص عمل للشباب الباحثين عن عمل، خاصة في ظل نسبة البطالة التي تبلغ 30% في هذا البلد العربي الذي يضم حوالي 4 ملايين نسمة.

وتشير التوقعات الاقتصادية إلى أن مشروع “السلحفاة آحميم” بمفرده سيسهم في تعزيز خزينة موريتانيا بإيرادات تقدر بمئات الملايين من الدولارات سنويًا في المرحلة الأولى من الإنتاج، ليصل إلى مليار دولار سنويًا في المراحل اللاحقة.

زر الذهاب إلى الأعلى