الأخبار العالمية

تصاعد الغضب في إسرائيل ضد نتنياهو واستطلاع الرأي يكشف عن انخفاض في شعبيته

Advertisements
تصاعد الغضب في إسرائيل ضد نتنياهو، واستطلاع الرأي يكشف عن انخفاض في شعبيته

تصاعد الانتقادات الداخلية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع انخفاض شديد في شعبيته ومطالبات بإقالته، وتعتبر هذه المطالب ذروة لموجة الغضب المتسارعة. يأتي هذا في سياق استطلاع للرأي الذي يظهر تفضيل الناخبين لاستبعاده من رئاسة الحكومة. وفي ظل هذا السياق، أشارت مصادر داخلية إلى انتقادات حادة لسياسات حكومة نتنياهو، حيث وصفتها بأنها فشلت بشكل كبير، وطالبت بضرورة تغيير القيادة.

وفي تعليقات لعدد من المسؤولين، أكد غادي إيزنكوت، عضو مجلس الحرب الإسرائيلي، أن سياسات حكومة نتنياهو قد فشلت بشكل كبير خاصة بعد أحداث طوفان الأقصى. وفي سياق مماثل، أشارت مصادر داخل الحكومة الإسرائيلية إلى استمرار نتنياهو في التماطل وتفادي المسؤولية.

وفي إطار ردود الفعل، أكد زعيم المعارضة يائير لابيد أن نتنياهو يضع مصالحه السياسية فوق مصلحة إسرائيل، معربًا عن حاجة ملحة لاستبداله بقيادة جديدة. وفي سياق متصل، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك إلى ضرورة تنظيم انتخابات مبكرة وتشكيل قيادة جديدة في إسرائيل، مع التأكيد على أهمية التحرك السريع قبل فوات الأوان.

تراجع الدعم الشعبي

تتجاوز موجة الانتقادات لنتنياهو حدود القادة العسكريين وزعماء المعارضة، حيث أظهر استطلاع رأي حديث أن الدعم لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتراجع بشكل ملحوظ. وفقًا لنتائج استطلاع نشرته صحيفة ‘معاريف’ الإسرائيلية اليوم، يعتبر فقط 31% من الإسرائيليين أن نتنياهو هو الشخص الأنسب لتولي رئاسة الوزراء.

وكشف الاستطلاع أن 50% يرون أن وزير مجلس الحرب بيني غانتس هو الشخص الملائم لهذا المنصب. كما تبين أن حزب الليكود، بقيادة نتنياهو، قد يخسر نصف مقاعده في الكنيست إذا أجريت الانتخابات اليوم، في حين سيضاعف حزب الوحدة الوطنية، برئاسة غانتس، عدد مقاعده ثلاث مرات.

حال جرت الانتخابات اليوم، سيكون للأحزاب المعارضة لنتنياهو 71 مقعدًا مقابل 44 مقعدًا للأحزاب المؤيدة له. يتضمن معسكر نتنياهو حزب الليكود، إلى جانب أحزاب “شاس”، و”يهودوت هنوراه”، و”القوة اليهودية”، و”الصهيونية الدينية”. في المقابل، يضم المعسكر الرافض أحزاب “الوحدة الوطنية”، و”هناك مستقبل”، و”إسرائيل بيتنا”، و”ميرتس”، و”القائمة العربية الموحدة

خلافات مع الوزراء

تتصاعد التوترات داخل الحكومة الإسرائيلية حيث ينشأ الخلاف بين الوزراء المؤيدين لسياسات نتنياهو فيما يتعلق بمسار الحرب في غزة، وآخرين يسعون للضغط من أجل التوصل إلى صفقة تضمن عودة المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.

في تقرير نشرته قناة 13 الإسرائيلية مساء يوم الأربعاء، كشفت أن وزراء إسرائيليين، دون الكشف عن هوياتهم، قاموا خلال الأيام الأخيرة بصياغة مقترح يمكن أن يؤدي إلى تحقيق صفقة لإطلاق سراح المحتجزين. ومع ذلك، يصر نتنياهو على موقفه ويتمسك برفض هذا الاقتراح بسبب شرط حماس بوقف إطلاق النار.

مساء الأربعاء، أعلن حزب العمل الإسرائيلي اليساري عن نيته تقديم اقتراح لسحب الثقة من حكومة نتنياهو بسبب فشلها في استعادة المحتجزين في قطاع غزة.

رفض نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس في تل أبيب، أي دعوات لإجراء انتخابات مبكرة، على الرغم من تحديد الانتخابات القادمة في عام 2026.

تشير إسرائيل إلى أن حماس تحتجز حوالي 136 إسرائيليًا في غزة منذ 7 أكتوبر، في حين تطالب حماس بوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق المحتجزين الإسرائيليين لديها.

زر الذهاب إلى الأعلى